آرسنال يتجاوز اليونايتد

   تغلّب آرسنال على ضيفه مانشستر يونايتد بنتيجة 2-0، الأربعاء، في المرحلة الرابعة عشرة من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأنهى تيمبر نتيجة التعادل السلبي التي سادت طوال الشوط الأول بهدف أتى في الدقيقة 54.

كما عزّز الفرنسي صاليبا من تقدم آرسنال بهدف ثمين في الدقيقة 73.

     وفرض آرسنال أفضليته بفوزٍ رابعٍ تواليًا على أحد منافسيه التاريخيين وقلّص الفارق مع ليفربول المتصدر كما واصل سلسلة نتائجه الإيجابية.

المصدر: https://www.arabwindow.net/sports/news62366.html?feed_id=63140&_unique_id=67513d4b29762

لبنان أمام تحدي الالتزام باتفاق وقف النار

كتب منير الربيع في “الجريدة الكويتية”: 

ينتظر لبنان المواكبة الفعلية والعملية لمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار وتفعيل عمل لجنة المراقبة، وسط ضمانات دولية وأميركية بالتحديد وصلت إلى لبنان بدفع إسرائيل إلى الالتزام بالاتفاق وعدم خرقه.

بالتزامن يتحرك ملف الانتخابات الرئاسية وإعادة تشكيل السلطة بفعالية وسط محاولات لبنانية لإنجاز الاستحقاق في جلسة 9 كانون الثاني، في مقابل بروز مفاجأة على لسان مسعد بولس، وهو مستشار الرئيس الأميركي المنتخب لشؤون الشرق الأوسط، إذ قال في تصريحين متتاليين، إنه يمكن للبنانيين تأجيل عملية الانتخاب شهرين، وهو يقصد إلى ما بعد تولي ترامب السلطة وتشكيل فريق عمله كاملاً. ويعلم اللبنانيون أن تحديات كبيرة تنتظر الدولة ولجنة مراقبة آليات تطبيق القرار 1701، والتي ستبدأ عملها في وضع خطة تفصيلية لكيفية انتشار الجيش اللبناني في الجنوب، ومعالجة الخروقات الإسرائيلية. إلى جانب أهداف إسرائيل في إظهار يدها العليا في هذا الاتفاق، هناك أهداف أخرى تريد تحقيقها من خلال مراكمة عناصر الضغط على لجنة المراقبة والجيش اللبناني لإخراج «حزب الله» من جنوب نهر الليطاني.

ويترافق ذلك من تصريحات أميركية واضحة حول ضرورة تطبيق الاتفاق بحذافيره وأن يتولى الجيش مهمة إخراج «حزب الله» من تلك المناطق، وسط ضغوط أميركية تتوضح أكثر على لسان مسؤولين في الإدارة الحالية أو في فريق عمل ترامب، أن مهمة الجيش هي التأكد بنفسه من إخراج الأسلحة وإفراغ المخازن والمواقع، وصولاً إلى كلام بولس عن شمول الاتفاق لشمال نهر الليطاني وسحب الأسلحة الخارجة عن الدولة على كل الأراضي اللبنانية، وذلك يعطي إشارة إلى المسار الذي ستسلكه إدارة ترامب تجاه لبنان.

googletag.cmd.push(function() googletag.display(‘div-gpt-ad-1554192838922-0’); );

بانتظار هذه الترتيبات والوقائع، يتقدّم الاستحقاق الرئاسي، وهو عنوان لا ينفصل عن العنوان الأول، ولذلك هناك إصرار لدى فريق ترامب على تأجيل إنجاز الانتخابات الرئاسية إلى ما بعد تسلّمه السلطة، وتصل إشارات واضحة إلى اللبنانيين أنه لا يتم تمرير الانتخابات الرئاسية قبل العشرين من كانون الثاني، لأن هناك وجهة نظر في واشنطن تستند إلى تجربة عام 2016 عندما تم انتخاب ميشال عون قبل 8 أيام من انتخاب ترامب. ومن الواضح أن السياق المراد فرضه سياسياً ورئاسياً في لبنان، يسعى إلى تكريس واقع جديد، يتماهى مع رؤية ترامب للبنان والمنطقة، وهو الذي كان قد تحدث سابقاً عن إحلال السلام.

على الأرجح أن ما يريده ترامب هو محاولة فرض تسوية سياسية تتماهى مع رؤيته للمنطقة، وهو المقصود بعدم الانتخاب عشوائياً، بغض النظر عن لعبة الأسماء التي بدأ اللبنانيون بتداولها والغرق فيما بينها. ما يريده ترامب بحسب المعلومات هو فرض معادلات جديدة سياسياً، ومن ضمن شروطها تكريس استقرار طويل الأمد يوفر لإسرائيل الأمن، وهو ما ينطبق على لبنان وسوريا معاً وفق الاستراتيجية الأميركية. وسط اعتماد سياسة إنهاك لكل هذه الدول التي تعتبر منضوية تحت «النفوذ الإيراني» وجعلها في موقع غير قادر على الرفض، كما أن الحروب التي تؤدي إلى دمار كبير وانعدام القدرة على إعادة الإعمار هدفها ربط هذه المساعدات أو الاستثمارات في إطار السياق السياسي الجديد الذي يُراد فرضه.

المصدر: https://www.arabwindow.net/lebanon/news62364.html?feed_id=63135&_unique_id=67513d2e0c4db

المحفظة المالية لـ”الحزب” تضررت خلال الحرب

كتب يوسف دياب في “الشرق الأوسط”:

استأنفت مؤسسة «القرض الحسن» التابعة لـ«حزب لله» عملها، عبر إعلان قيادة الحزب عن «بدء ورشة المسح لإصلاح المنازل المتضررة لترميمها ودفع بدل الإيواء لأصحاب المساكن المهدمة جزئياً بموجب شيكات تصرف من القرض الحسن»، وأفادت بـ«توزيع 114 فرقة من المهندسين في منطقة البقاع اللبناني لإجراء المسح وتقدير الأضرار ودفع المبالغ المستحقّة»، إلّا أن مصدراً قانونياً أكد أن عملها «يتعارض مع القوانين اللبنانية؛ لأن هذه المؤسسة غير مرخصّة ولا تعمل تحت إشراف مصرف لبنان المركزي».

الإعلان عن معاودة عمل «القرض الحسن» التي تمثّل «البنك المركزي» للحزب، يتناقض مع الرواية الإسرائيلية التي تحدثت عن تدميرها جراء الغارات الجوية التي استهدفت أبنيتها ومكاتبها في كل المناطق اللبنانية، بالإضافة إلى مقرّ «ماليّة حزب الله».

وكانت آخر الغارات استهدفت مكاتب المؤسسة في مناطق الحمراء وزقاق البلاط والنويري في عمق العاصمة بيروت، ليل 26 تشرين الثاني الماضي، وقبل ساعات قليلة على دخول اتفاقية وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.

وتعدّ مؤسسة «القرض الحسن» بمثابة «البنك المركزي» للحزب الذي أسسها بعد وضعه تحت العقوبات الدولية، ومنعه من فتح حسابات في المصارف التجارية اللبنانية، وبات يستقطب أموالاً من بيئته ويمنح قروضاً لطالبيها مقابل رهن مجوهرات عائدة للمقترضين، وأوضح مصدر مقرّب من «حزب الله» أن «عمل (القرض الحسن) لم يتوقّف حتى في ذروة الحرب، وأن الحزب كان يقدم المساعدات للنازحين من أمواله»، مؤكداً لـ«الشرق الأوسط» أن هذه المؤسسة «ستموّل إعادة ترميم المنازل المتضررة كلياً أو جزئياً، وتستكمل دفع بدلات الإيجار والتمويل للعائلات التي لم تتمكن من العودة إلى منازلها المدمرة، وهذا يدحض بشكل قاطع مزاعم العدو الإسرائيلي بأنه نجح في تدمير مالية الحزب»، لافتاً إلى أن «أموال (القرض الحسن) كانت قبل الحرب وخلالها وبعد وقف إطلاق النار محفوظة بأماكن آمنة وبعيدة عن الخطر».

وشنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية، ليل 20 تشرين الأول الماضي، 15 غارة في ساعة واحدة استهدفت مباني ومكاتب «القرض الحسن» في الضاحية الجنوبية والبقاع والجنوب، واستثنت ثلاثة مقرات عائدة لها في العاصمة بيروت، جرى تدميرها لاحقاً ليل 26 تشرين الثاني الماضي، وقبل ساعات قليلة من دخول اتفاقية وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وقال المصدر المقرّب من الحزب: «صحيح أن إسرائيل دمّرت عدداً من فروع (القرض الحسن) لكنها لم تلحق الضرر بأموال المؤسسة الموجودة لديها من مجوهرات وغيرها؛ لأنها محفوظة في أماكن بعيدة عن الخطر»، مشيراً إلى أن «المؤسسة بالإضافة إلى مسؤولياتها عن المساهمة في الترميم وتقديم المساعدات المالية، استأنفت عملها لإقراض الناس ومساعدتهم على ترتيب أوضاعهم».

googletag.cmd.push(function() googletag.display(‘div-gpt-ad-1554192838922-0’); );

وتتضارب المعلومات حول احتفاظ «حزب الله» بقدرته المالية، حيث أفاد مصدر مطلع على أجواء بيئة الحزب، بأن «المحفظة المالية النقدية للحزب تضررت كثيرًا خلال الحرب، وأن الغارات الإسرائيلية أتلفت أموالاً طائلة ومجوهرات في مقرات (القرض الحسن) التي جرى تدميرها، وأن مخابئ الأموال والذهب منيت بأضرار كبيرة».

وكشف المصدر لـ«الشرق الأوسط» عن أن «أموال الترميم وبدلات الإيواء التي ستدفع ليست من أموال (القرض الحسن) بل هي أموال إيرانية وصلت حديثاً إلى الحزب»، وقال: «هناك معلومات شبه مؤكدة أنه في اليوم الأول لوقف إطلاق النار، حولت إيران عبر دولة إقليمية مبلغ مليار دولار أميركي للحزب، الذي باشر عمليات المسح وتقدير الأضرار تمهيداً لدفع تعويضات تمكن أصحاب الوحدات السكنية المتضررة جزئياً من ترميمها والعودة إليها، وتقديم مساعدات للعائلات التي دمّرت منازلها بالكامل، ولا تزال في مراكز الإيواء».

وخلافاً للتحذير من إمكانية أن يشكل عمل «القرض الحسن» خرقاً لوقف إطلاق النار، عدَّ المحامي الدكتور بول مرقص، رئيس مؤسسة «جوستيسيا» الحقوقية، أن «نشاط (القرض الحسن) المالي لا يمثل خرقاً مباشراً على الأقل من الناحية القانونية لاتفاقية وقف إطلاق النار، طالما أن عملها ليس جزءاً من الأعمال الحربية»، ورأى أن «إعادة افتتاح عدد من فروع (القرض الحسن)، يقع من زاوية سعي (حزب الله) إلى طمأنة المتعاملين معه بشأن ودائعهم من الذهب وسلامتها، وربما إعادة تنشيط موارده».

وشدد مرقص في تصريح لـ«الشرق الأوسط» على أن «هذه الخطوة تبقى رمزية إذا لم يتمكن المواطنون من استرداد حقوقهم كاملة في المدى المنظور»، أما عن الناحية القانونية لعمل هذه المؤسسة، فإن «الموقف لا يزال كما هو، إذ إن هذه المؤسسة ليست مرخّصة من قِبَل السلطات المصرفية والنقدية الرقابية لممارسة هذا النوع من النشاط المالي»، وقال مرقص إنه «بصرف النظر عن الخلفية الاجتماعية والدينية الحميدة، يعود حصراً للمؤسسات المدرجة على لوائح مصرف لبنان وهيئة الأسواق المالية والمصرح لها بذلك، إذ إن المصارف الإسلامية العاملة في لبنان مرخّصة هي الأخرى، وهكذا يجب أن تكون جميع المؤسسات المالية والمصرفية التزاماً بقانون النقد والتسليف والتعاميم الرقابية الصادرة عن مصرف لبنان ولجنة الرقابة على المصارف وهيئة الأسواق».

المصدر: https://www.arabwindow.net/lebanon/news62358.html?feed_id=63120&_unique_id=67512f2f9b756

تحديد الخطوط الرئيسة لاتفاق وقف النار في غزة

أكد مستشار الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط مسعد بولس، أن “قطر تلعب دورًا مهما جدًا في الوساطة بين إسرائيل وحماس”.

وأضاف بولس لصحيفة “لو بوان” الفرنسية: “تم تحديد الخطوط الرئيسة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة”، متابعًا: “بقيت تفاصيل بشأن الاتفاق تتعلق ببعض الأسماء وعدد المفرج عنهم”.

وتابع: “تم وضع خارطة طريق للتنفيذ خلال شهر أو اثنين في إطار وقف إطلاق النار بغزة”.

googletag.cmd.push(function() googletag.display(‘div-gpt-ad-1554192838922-0’); );

وبدوره، قال أحد مستشاري ترامب لـ”أكسيوس”: “ترامب يدعم الاتفاق إذا كان مقبولًا لإسرائيل والاتفاق أمر عاجل لأن حياة الرهائن في خطر”.

ولفت إلى أن “ترامب يريد تنفيذ صفقة وقف إطلاق النار بغزة في أقرب وقت ممكن ودون تأخير وقبل 20 كانون الثاني”.

المصدر: https://www.arabwindow.net/world/news62356.html?feed_id=63115&_unique_id=6751213059d2f

البحر خيار للتخلص من الركام.. ماذا عن البدائل العلمية؟

كتبت لوسي بارسخيان في “نداء الوطن”:

انتهت الحرب؟ لم تنتهِ؟ ربما تتجدّد؟ من يدري… ولكن شيئاً لن يتغير في المشهد. الدمار الذي خلّفه العدوان حتى اتفاقية وقف النيران كبير جداً. هناك باطون وحجارة وحديد وخشب وزجاج تناثر مع ممتلكات المنازل في كل مكان. الكثير منه في الواقع… هذه ليست سابقة طبعاً، لكن من يمكنه أن يدّعي اكتساب خبرة أو حتى معرفة بإدارة كل هذه الفوضى؟ لا بد أن يكون البحر خياراً مكرراً. وربما يتكرر ويتكرر إلى أن نصل اليابسة باليابسة… فما المانع؟ الحروب في لبنان متكررة أيضاً، ولدينا واحدة منها في كل عقد تقريباً وأقصاها خلال العقدين المنصرمين. نحن لم ننجح، على الأرجح، في رمي الحروب خلف ظهرنا، لكن دولتنا بارعة حتماً في رمي سمومها كما هي، سواء في البحر أو في المطامر والمكبات.

بعد أن طوى اللبنانيون صفحة حروب مدمرة ظنّوا أنهم لن يشهدوا مثيلاً لتداعياتها منذ حُرر جنوبهم في العام 2000، ثم في العام 2006، فها هو عدوان 2024 يعيد عقارب الزمن إلى الوراء. مشهد الدمار الذي خلفته الغارات الإسرائيلية في الضاحية والجنوب والبقاع، يكاد يوازي حصيلة دمار سنوات الحروب المتكررة على الأرض اللبنانية قبل اتفاق الطائف، ولا توازيه بالحجم أي كارثة لاحقة لاتفاق مرحلة الإعمار، لا في تموز 2006 ولا في 4 آب 2020. وهذا ما يطرح السؤال مجدداً، ماذا سيحلّ بكل هذا الركام وأين سنذهب به؟ هل نردم به شاطئاً جديداً يلزّم لأغنياء الحروب المتعاقبين على مغانمها؟ أم نغرق مجدداً في دوامة الحلول الاستثنائية المتحولة في لبنان دائماً خيارات نهائية؟ وهل ثمة أمل بعدم تجرّع كأس الحرب المرّة، أقله بالبحث عن حلول من خارج إطار التجارب السيئة، علّنا نستخرج من هزيمتنا ربحاً حقيقياً لحلول مستدامة.

خيار البحر مؤجل بانتظار ما يمكن إنقاذه

قبل أيام ترأس رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اجتماعاً للبحث في النتائج التي خلفها العدوان وآلية المباشرة بإزالة الركام. وبحسب المعلومات فإنه على الرغم من الاختلاف في تحديد حجم الأضرار اللاحقة بالمباني، خصوصاً أن هناك منازل كثيرة لم تسقط لكن أساساتها تداعت إلى حدّ الانهيار، كان التوافق شبه تام في الجلسة على استخدام الركام الناتج عنها في ردم البحر، مع توجه برز لنقل الردميات إلى شاطئ الأوزاعي تحديداً.

هذا الأمر لفت إليه كذلك رئيس تجمع “السكراب” أو الركام في لبنان أحمد بربيش، الذي قال رداً على أسئلتنا “إنه اقترح على المعنيين ردم شاطئ الأوزاعي لاستخدامات الصيادين”.

بحسب بربيش “لا شيء سيستوعب حجم الركام الأخير سوى البحر” على أن يتم “تفريغه أولاً من كميات الحديد وتصفيته من المواد التي يمكن إعادة تدويرها. وأوضح “أن البلديات باشرت بأمر من وزارة الأشغال بإزالة الركام عن الطرقات العامة المؤدية إلى الأحياء، بانتظار أن نشارك كجمعية بعملية رفع ركام المباني المهدمة والتحضير للإعمار، لكن بعد انتهاء الحرب”. وإذ يشير بربيش إلى أن الركام المرفوع حالياً ينقل إلى “بوَر” قريبة من المطار، حيث تفرز المواد المعدنية لإعادة بيعها، يشدد على أن علاقة المقاول هي مع السلطات الرسمية مباشرة، تجنباً لعقوبات لم يحدد طبيعتها و”فهمكم كفاية”.

المهمة التالية قد تستغرق بعض الوقت، ليس لأن الحكومة منكبة على البحث عن أفضل الخيارات التي تحقق المصلحة العامة، إنما لأن ركام المنازل يختلط بممتلكات الناس. وقد سمح وقف العدوان، ولو الهشّ، بآخر فرصة للناس كي ينتشلوا منها ما يمكن انتشاله، من مستندات وأوراق رسمية، أو حتى مقتنيات يتعلقون بحبالها على أمل إيجاد سقف يحمي رؤوسهم. هناك مفقودون أيضاً كما يقول بربيش وهذا ما سيتطلب مسحاً دقيقاً قبل المباشرة بأي عمل، حتى يطمئن الناس على الأقل إلى أن ثمة ما يوثّق حقوقهم قبل إزالة مشهدية الأمكنة مع ركامها. أما الجهوزية اللوجستية فمتوفرة، والتوجه لتوزيع المهمة على عدد كبير من المقاولين، وفقاً لإمكانيات كل منهم ضماناً لحسن العمل”.

إنقضاض انتهازي على بحرنا وودياننا وجبالنا

مع ذلك، ليس هناك وفقاً لنقيب المقاولين مارون الحلو “تصور محدد على المستوى الرسمي حول الوجهة التي ستسلكها معالجة هذا الركام”. فهل سيوضع في البحر، أم تقام به مشاريع يمكن أن تخدم اللبنانيين، ولو على أنقاض بيوت متحولة إلى جسور لتمدد المساحات الجغرافية إلى ما وراء اليابسة. من هنا يرى الحلو حاجة لبحث كل هذه الأمور في لجنة عليا بالتعاون بين القطاعين الخاص والعام، لنتمكن كما يقول “من التخطيط للأمور قبل طلب التمويل للمباشرة بالعمل”. وإذ يلفت إلى “تقدم وزارة الأشغال بطروحات جيدة لإزالة الركام عن الطرقات وفقاً لآلية موحدة وأسعار محددة للمقاولين الذين اختيروا بحسب كفاءاتهم وقدرتهم على توفير المعدات الكافية كي ينجزوا الأعمال المطلوبة”، يتحدث أيضا “عن خبرة يمكن تكوينها حول كيفية إعادة تدوير الركام، وتحويله إلى مواد بناء يمكن استخدامها” مشيراً إلى “أن هذه التجارب موجودة في العالم، ولا تحتاج سوى لمعدات يمكن تأمينها لعملية التدوير”.

إذاً، ثمة أفكار أخرى يمكن البحث عنها خارج “إطار البحر”. بعض هذه الأفكار طرح على مستويات علمية هندسية، وبعضها على مستوى السلطات الرقابية، وكان أبرزها للنائبة نجاة عون صليبا التي حذرت من خلالنا “من انتهازيي الفرص الذين سيحاولون الإنقضاض على بحرنا وودياننا وجبالنا”، كاشفة عن كونها بصدد تقديم اقتراح قانون إلى مجلس النواب يستلهم القانون 444 كإطار عام للطرق المستدامة بإزالة كل المخلفات. برأي عون “أن الدمار الكبير بمعظمه مكوّن من باطون وحجارة، بينما الخبراء العاملون بالمضمار يقولون إن هناك نسبة معينة منه يمكن تحويلها إلى بحص أو حجر خفان، وقسم يطحن ويستخدم في سد فجوات الكسارات، أما الحديد والمواد المعدنية فتباع بسعر ليس بقليل”. هذه الآلية إذا اعتمدت برأيها “لن تخلف سوى كميات قليلة من الركام الذي يجب ان يوضّب ويعالج بطريقة مستدامة”.

تشير عون إلى ذلك لتدعو إلى عدم الاستعجال في رفع الركام ونقله قبل إيجاد الحلول المستدامة، لأن التاريخ كما تقول “علّمنا ان هذه السلطة بارعة في استغلال الفرص لتشوه البلد. فهذا ما فعلوه في الماضي عندما طمروا البحر ليقيموا منطقة البيال، وهذا ما فعلوه من خلال النقل العشوائي للردميات إلى “الكوستابرافا”، وفي جزء من الجنوب. وهذا ما تخشى منه في العدوان الأخير على لبنان.

حروب عرّت الحلول

المهندس الاستشاري الباحث راشد جان سركيس له أيضاً رأي مشابه، هو يشير إلى أنه “بعد الحرب التي دامت خمسة عشر عاماً، كان الدمار عاماً وشاملاً، وتعامل المعنيون معه بشكل تجاري. فلبنان ليس بحاجة لتكبير مساحته إذا كان ذلك مضراً بالبيئة الطبيعية. لذا يجب التفكير ملياً بالقرارات المتسرعة التي تؤدي إلى كوارث في نهاياتها، من دون أن يحاسب مسببوها على أفعالهم”.

يضيف سركيس “حرب تموز 2006، كانت محطة ثانية تم التعاطي خلالها أيضاً بعقلية المحاصصة، فوزعت الأشغال على أصحاب النفوذ، وقد حصل ما حصل. وصلنا إلى اليوم التالي للعصف المدمر من تفجير مرفأ بيروت، وسيطرت الفوضى على العمل الذي لم يرسم له أحد قواعد او يضع له أي معايير، أما اليوم وبعد تعرّي كل الطرق السابقة وظهور فشلها وتحطيمها للقيم البيئية وعدم ملاءمتها للمستوى المطلوب في وطن الأرز، يجب التعاطي بأمانة وإخلاص تجاه من قضى في سبيل الوطن، لنبني وطناً يليق بالشهادة والدم المسفوك على مذبحه”.

انطلاقاً من كل ذلك، دعا سركيس “إلى عدم التساهل في مسألة الانتقال إلى مرحلة يفترض خلالها بناء مدننا بشكلٍ حديث يعكس الرقي الحضاري، ويُشكل نقلة في حياة الناس نحو الأفضل”. معتبراً “أننا نحتاج إلى فكرٍ مبدع يخلق وينتج توجهات حضارية علمية راقية، لنقلب أجواء الخسارة المادية السلبية إلى مكاسب إضافية صافية راقية تترجم إيجابية المقاومة المدنية التي بحكمتها يمكنها الانتصار على مفاعيل دمار الآلة العسكرية”.

googletag.cmd.push(function() googletag.display(‘div-gpt-ad-1554192838922-0’); );

بين التخلص والاستخلاص

ثمة من يحاول إذا “استخلاص” ولو صورة واحدة مشرقة من مشهد أسود خلفه عدوان إسرائيلي آخر على بلدنا. في مواجهة من يستعجل “التخلص” من آثاره المدمرة، التي لا نعرف حتى الآن إلى أي مستقبل ستقودنا. وفي الأحرف الثلاثة الزائدة بين عبارتي “الخلاص” و”الاستخلاص” يكمن كل الفرق وفقاً لما تبيّنه محاولة الغوص في العلاجات التي يقترحها سركيس. وهو بمحاولته الخروج بأفكاره إلى ما وراء أبواب محافظة بيروت حيث “نصائحه مقدرة”، ويشدد على أن “مصطلح “التخلص” فاشل وغير علمي ولا يجوز القبول به. و يقول “المواد مواد ويجب التعاطي معها بقدر مستوى الخدمة التي نحتاجها منها. والحكمة تقتضي معرفة المكونات وتحديد أنواع الفائدة من كل مكوّن، والزمان والمكان المناسبين لاستخدامه واستثماره بأفضل شكل”.

في رأي سركيس “أبسط ما يمكن فعله بالمواد الناتجة من هدم المباني هو تكسيرها واعادة تحويلها إلى المستوى المفيد على كل صعيد” ويتساءل “لماذا تتعامل الناس مع المعادن بغير ما تتعامل مع الحجر، أليس الإثنان مكونين أساسيين للخرسانة الموجودة؟”.

فما هي الآلية التي يقترحها لذلك خصوصاً في ظلّ كميات الردم المتوزعة على أكثر من منطقة؟

يجيب سركيس “إن ضخامة كميات الردم، تزيدنا قناعة بضرورة التعامل الجدي معها”. أما تنفيذياً فيقترح “تكوين وتشجيع إنشاء شركات متوسطة وصغيرة من خلال تجهيز المواقع بكسارات متنقلة تجوب الأحياء المدمرة و”تطحن” الناتج ضمن قياسات مفيدة للاستخدام المقبل، ويتم تصنيف المواد ضمن سلم هرمي يضعه فريق متخصص بالمواد، يكون جزءاً لا يتجزأ من هيئة خاصة تعيّن لهذه الغاية. وهذا ما سيتيح فرص عمل كثيرة للمواطنين، من ضمن ضوابط قانونية، واحترام المعايير والمقاييس الخاصة بكل مهمة”.

هل من ضرورة للاستعجال؟

المطلوب، في رأي سركيس، “التحول بعنوان المرحلة المقبلة من “إعادة الاعمار” حسب القواعد القديمة إلى “البناء وفق القواعد السليمة”. لذلك يلخص الخطوات المطلوبة للمرحلة المقبلة على الشكل التالي:

“أولاً: إعلان تبني وزارة البيئة الملف بكل مشتملاته.

ثانياً: تأسيس هيئة خاصة بالإطار التنظيمي والقياسي في موضوع المواد والمواقع والتصميم التنظيمي العام.

ثالثاً: وضع خطة تكامل بين التعاطي مع المواد وجغرافيتها وبين التنظيم المديني الحديث الذي يجب التوصل إليه.

رابعاً: تشكيل لجنة نيابية خاصة بالحالة الجديدة لتواكب الهيئة المختصة وتتعاون معها في سياق تشريع النصوص والقوانين التي يجب استحداثها لخدمة المجتمع، وتطوير لا بل خلق البنية الوطنية النموذجية.

خامساً: وضع إطار تنظيمي مترافق مع معايير العمل السليم، وتسهيل تأسيس الشركات، وتوزيع الفائدة على مستوى أفقي لتأمين التكافؤ والعدل في الابتكار وتعميق التعاون المؤسساتي”.

لكن يبقى سؤال آخر … كم من الوقت ستسغرقه عمليات إزالة الركام؟

من وجهة نظر مقاولة، يقدّر بربيش “أن الأمر لا يتطلب أكثر من ستة أشهر” متحدثاً “عن مبانٍ هشة بعضها ينهار “كالبسكويت” مستخلصاً من حالتها استخدام إسرائيل لمواد متفجرة محظورة في العدوان، ومن شأن ذلك فصل الحديد عن الباطون”.

إلا أنه من وجهة نظر “العمل بالقيَم” كما يصفه سركيس فإنه “عندما يأخذ العمل السليم مجراه، لا حاجة لاحتساب الوقت، إذ ستتفوّق فكرة التقدم في استثمار المعرفة. وعليه إذا استعجلنا تأسيس الهيئة، والتزم الأطراف باحترام المعايير الضابطة للمفهوم التعاوني المتوازن، ستتسارع الخطوات مباشرة بعد الإنطلاق بالخطوة الأولى، ما يُشكّل فرصة العمر لتأكيد أرجحية العقل اللبناني الذي يمكنه أن يشكل نموذجاً في الانتفاض على الموت، والقيامة من جديد، بحلة مختلفة، تعالج كل السلبيات السابقة، من خلال النجاح بالتجديد”.

المصدر: https://www.arabwindow.net/lebanon/news62354.html?feed_id=63110&_unique_id=67512112c4131

مسيّرات مجهولة فوق نيوجيرسي.. والـ”FBI” يتحرك (فيديو)

يواصل مكتب التحقيقات الاتحادي (FBI) التحقيق في تقارير عن عدة رحلات غامضة لطائرات مسيرة خلال الليل، التي حدثت مؤخرًا عبر وسط نيوجيرسي، وطلب مساعدة الجمهور.

ورصد شهود عيان تجمعًا من الطائرات المسيرة، التي تبدو أكبر من تلك التي يستخدمها الهواة، بالإضافة إلى طائرة ثابتة الجناح، في عدة مناطق على طول نهر راريتان منذ 18 تشرين الثاني الماضي.

ولا يزال من غير الواضح سبب حدوث هذه الرحلات أو من كان يقود هذه الطائرات، لكن المسؤولين الفيدراليين وعلى مستوى الولايات أكدوا أنه لا يوجد حاليًا تهديد معروف لسلامة الجمهور.

كما فرضت إدارة الطيران الاتحادية قيودًا على رحلات الطائرات المسيرة في المنطقة هذا الأسبوع بينما تواصل السلطات التحقيق في التقارير.

https://platform.twitter.com/widgets.js

 

المصدر: https://www.arabwindow.net/world/news62352.html?feed_id=63105&_unique_id=67511337303dd

ريال مدريد يتعثّر أمام أتليتيك بيلباو

   أطاح أتليتيك بيلباو بضيفه ريال مدريد بتغلّبه عليه بنتيجة 2-1، الأربعاء، في مباراة مقدّمة من المرحلة التاسعة عشرة من منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم.

وبادر أليكس بيرينغور بافتتاح النتيجة لأصحاب الأرض في الدقيقة (53)، وأدرك جود بيلينغهام التعادل للفريق الضيف في الدقيقة (78).

وبدوره، منح غوركا غوروزيتا هدف الفوز للفريق الباسكي في الدقيقة (80).

     وشهدت الموقعة المثيرة إهدار النجم الفرنسي كيليان مبابي لركلة جزاء من جانب ريال مدريد في الدقيقة (68).

وبذلك فشل الفريق الملكي في تقليص الفارق بينه وبين المتصدّر الحالي للدوري الإسباني برشلونة صاحب الـ37 نقطة.
المصدر: https://www.arabwindow.net/sports/news62348.html?feed_id=63095&_unique_id=6751130418258