الحكومة تستعدّ لإقرار وقف النار بالإجماع

كتب محمد شقير في “الشرق الأوسط”:

لم يغب لبنان عن المداولات الجارية بين واشنطن وباريس لإنجاز إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حزب الله»، إذ قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن رئيس البرلمان نبيه بري تلقى، بحضور مستشاره علي حمدان، اتصالاً استمر 20 دقيقة، يرجّح أنه من الموفد الأميركي آموس هوكستين، تبلغ فيه تفاصيل الساعات المقبلة المتعلقة بطريقة إعلان الاتفاق.

ونقل عن بري زواره قوله إن الأجواء إيجابية وإن وقف إطلاق النار سيعلن بعد نحو 36 ساعة، إذ سيعلن في توقيت واحد بيان من واشنطن وباريس، ثم يتبع ذلك اجتماع المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) في إسرائيل للموافقة على الإعلان، ثم يتبعه اجتماع مماثل لمجلس الوزراء اللبناني يعلن في ختامه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الموافقة على وقف إطلاق النار.

وأفادت المصادر بأن الرئيسين بري وميقاتي توافقا على الأمر، وبدأ الأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكية الاتصال بالوزراء، بمَن فيهم المعارضون، لتأمين حضورهم جميعاً الجلسة لكي يتخذ مجلس الوزراء بكامل أعضائه القرار بالإجماع. وينتظر أن يشارك في اجتماع مجلس الوزراء قائد الجيش العماد جوزف عون وعدد من الضباط لوضع اللمسات الأخيرة على الإجراءات التنفيذية التي يتولاها الجيش للانتشار التدريجي جنوب الليطاني وصولاً إلى الحدود الدولية، بمؤازرة «اليونيفيل».

وقبل الأنباء الواردة من واشنطن، كان التفاؤل اللبناني، ولو بحذر، بالتوصل لوقف النار في الجنوب بتطبيق القرار الدولي «1701» من دون أي تعديل، معلقاً على مدى تجاوب رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو مع خريطة الطريق التي أعدها هوكستين لإنهاء الحرب، والتي تحظى بتأييد بري الذي قاد معه المفاوضات بتفويض من «حزب الله».

وتقول مصادر بري لـ«الشرق الأوسط» إنه لم يعد لديه ما يقوله، وهو ينتظر رد فعل إسرائيل للتأكد من أنها قررت ترجيح كفة الحل الدبلوماسي على مضيها في حربها التدميرية للبنان، خصوصاً أن نتنياهو من أصحاب السوابق في الانقلاب على ما توصلت إليه المفاوضات لوقف الحرب في غزة.

التفاؤل الحذر يبقى قائماً إلى أن يتأكد لبنان أن نتنياهو ليس في وارد استحضار النسخة الغزاوية التي حالت دون التوصل لوقف النار، بصرف النظر عن التفاؤل الذي أخذت تشيعه معظم وسائل الإعلام في إسرائيل بالتوصل لإنهاء الحرب في القريب العاجل، ما لم يقلع عن رغبته بكسب الوقت لعل جيشه يتمكن من السيطرة على مشارف نهر الليطاني على نحو يسمح له بفرض شروطه بإدخال تعديلات على القرار «1701» رغم أنه يلقى مقاومة غير مسبوقة من قبل مقاتلي «حزب الله».

ويلفت مصدر نيابي مواكب للتواصل، من حين لآخر، بين بري وهوكستين، وأحياناً بينه وبين المستشار السياسي لرئيس المجلس علي حمدان، إلى أن المفاوضات بقيت تحت سقف التوافق على الإجراءات التنفيذية لضمان تطبيق القرار «1701» بحرفيته، ولم يتم التطرق إلى تعديله أو البحث في اتفاق جديد.

ويؤكد أن هذه الإجراءات هي موضع تفاهم بين بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وأن مهمة تنفيذها تقع على عاتق قيادة الجيش من خلال الوحدات العسكرية المنتشرة في جنوب الليطاني، بمؤازرة قوات الطوارئ الدولية «اليونيفيل».

وينفي المصدر النيابي ما تردد بشأن أن الاتفاق يعطي لإسرائيل الحق بالتوغل في جنوب لبنان حال حصول انتهاكات تشكل خطراً على أمنها. ويقول لـ«الشرق الأوسط» إن اللجنة المشرفة على تطبيق الاتفاق تتشكل من الولايات المتحدة وفرنسا ولبنان وإسرائيل وقيادة «اليونيفيل»، ويُفترض أن يرأسها ضابط أميركي، وأن مجرد وجوده على رأس اللجنة يدعو إسرائيل للاطمئنان، وتلجأ إليه في حال وجود خروقات، طالبة منه التدخل فوراً لمعالجتها.

googletag.cmd.push(function() googletag.display(‘div-gpt-ad-1554192838922-0’); );

ويؤكد أن الضابط الأميركي هو من يوفر الضمانات لإسرائيل، وأن ما يشاع في تل أبيب هو بخلاف ذلك، ويأتي في سياق الاستهلاك المحلي لتسويق موافقة نتنياهو على وقف النار على غرار اعتراضه على ضم ممثل لفرنسا في لجنة الرقابة عقاباً لها على وجود قاضٍ فرنسي على رأس المحكمة الجنائية الدولية التي أصدرت مذكرة توقيف بحقه، مع أنه يدرك أن اعتراضه لن يُصرف ما دام أن لبنان يتمسك بتمثيلها، ويعد أن استبعادها يخالف ما اتفق عليه بري مع هوكستين، وبالتالي لن يمشي باتفاق ناقص بالرضوخ لابتزازه.

ويضيف أنه لا مجال لإبعاد فرنسا، ليس لمشاركتها المميزة في «اليونيفيل»، وإنما لأن واشنطن تتمسك بتمثيلها كونها الأقدر على التواصل مع «حزب الله» في حال حصول أي إشكال يمكن أن تتذرع به إسرائيل لتبرير تفلُّتها من القرار «1701».

ويكشف أن إسرائيل سعت لتعديل القرار «1701» بمطالبتها بتوسيع الرقعة الجغرافية للقطاع الشرقي بإلحاق بعض البلدات به وإخضاعها لسيطرة «اليونيفيل» والجيش اللبناني، لكن لم يؤخذ بهذا التعديل كون بعضها يقع على تخوم الحدود اللبنانية – السورية.

ولا يجد المصدر النيابي مشكلة في تطعيم «اليونيفيل» بوحدات عسكرية من دول أخرى غير مشاركة فيها، ويقول إن القرار يعود لموافقة مجلس الأمن الدولي في حال ارتأى أن هناك ضرورة لذلك.

وبالنسبة إلى تحديد الحدود بين لبنان وإسرائيل يؤكد المصدر أنه سبق للحكومة اللبنانية أن سجّلت تحفظها على 13 نقطة تعدها واقعة في مناطق متنازع عليها وتتبع للسيادة اللبنانية، ويقول إنه تمت تسوية الخلاف حول 7 نقاط أُعيدت إلى لبنان لكن لا بد من تثبيتها.

ويكشف أن تحديد الحدود بين البلدين سيوكل إلى اللجنة الثلاثية المؤلفة من الجيشين اللبناني والإسرائيلي و«اليونيفيل»، وتجتمع عادة في مقر القوات الدولية في الناقورة. ويقول إنها ستواصل عملها للانتهاء من تحديدها طبقاً للحدود المنصوص عليها في اتفاقية الهدنة عام 1949.

ويؤكد أن هناك ضرورة لتسوية النزاع الحدودي بين لبنان وإسرائيل وصولاً إلى تحديده كما هو وارد في اتفاقية الهدنة، لأن الخط الأزرق لا يُعد الخط النهائي لتحديدها، ويتعامل معه لبنان على أنه خط الانسحاب، وبالتالي لا بد من العودة إلى الخط المعترف به دولياً. فيما لم يتطرق بري وهوكستين إلى مزارع شبعا وتلال كفرشوبا المحتلتين لأن بحثهما سيكون بالتواصل مع سوريا لتثبيت استردادهما للسيادة اللبنانية.

ولم يستبعد المصدر، في حال سريان مفعول وقف النار، وانكفاء «حزب الله» إلى شمال الليطاني تطبيقاً للقرار «1701» أن يقوم بتسليم ما لديه من تحصينات وبنى عسكرية، كان أقامها فوق الأرض أو تحتها لقيادة الجيش، تاركاً لها حرية التصرف، بخلاف ما تردد أنه سيبادر إلى تدميرها، مع تأكيده أن كلمة الفصل تبقى للميدان؛ لأنه لا يؤتمن لنتنياهو، إلا إذا كان يتحضر، وعلى طريقته، للسير في الاتفاق مع اشتداد الضغوط الدولية عليه، على أن يتمهل ريثما يواصل حربه التدميرية انتقاماً من المباني والمؤسسات والمراكز الصحية والأسواق التجارية من دون أن تسجل الغارات الإسرائيلية منذ أكثر من أسبوعين إصابتها على الأقل في الضاحية الجنوبية والبقاع لأي هدف عسكري كما يدّعي الناطق باسم الجيش الإسرائيلي.

المصدر: https://www.arabwindow.net/lebanon/news61247.html?feed_id=60635&_unique_id=67453385d3a82

أدرعي: استهدفنا مراكز للمجلس التنفيذي في “الحزب” بالضاحية

كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر منصة “اكس”: “متابعة للغارات على مقرات القيادة الإرهابية ومراكز السيطرة التابعة للمجلس التنفيذي في حزب الله في وقت سابق اليوم شنت طائرات حربية قبل قليل غارات استهدفت مقرات قيادة للمجلس التنفيذي في ضاحية بيروت الجنوبية. كما تم استهداف مقرات قيادة عسكرية أخرى للتنظيم”.

وأشار إلى أن “هذه الغارات تهدف إلى استهداف قدرة المجلس التنفيذي لتوجيه ودعم عناصر حزب الله وأعماله الارهابية إلى جانب ضرب محاولته اعمار قدراته العسكرية”.

googletag.cmd.push(function() googletag.display(‘div-gpt-ad-1554192838922-0’); );

وتابع: “تأتي هذه الغارات في اطار ضربات جيش الدفاع التي تستهدف المجلس التنفيذي في حزب الله وقدراته لتنفيذ مخططات إرهاببة ضد دولة إسرائيل وفي إطار الجهود الرامية لتدمير مقرات القيادة ومواقع الانتاج ومستودعات الأسلحة التي أقامها حزب الله على مدار السنوات الماضية في منطقة الضاحية”.

المصدر: https://www.arabwindow.net/world/news61244.html?feed_id=60630&_unique_id=6745177c5af9f

التمديد لقائد الجيش ورؤساء الأجهزة “محسوم”!

كتب يوسف دياب في “الشرق الأوسط”:

يعقد البرلمان جلسة تشريعية الخميس المقبل لإقرار عدد من اقتراحات القوانين التي تكتسب صفة «تشريع الضرورة»؛ أبرزها اقتراح القانون الذي تقدّمت به كتلة «الاعتدال الوطني» للتمديد مرّة ثانية لقائد الجيش العماد جوزف عون، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، والمدير العام للأمن العام اللواء الياس البيسري.

ورغم تحفّظ بعض الكتل على اقتراح التمديد لقادة المؤسسات العسكرية والأمنية، لأسباب سياسية أو قانونية، فإن القانون سيأخذ طريقه للإقرار، وفق تقدير عضو كتلة «التحرير والتنمية» النائب أيوب حميّد.

وأوضح حميد لـ«الشرق الأوسط» أن «الصورة شبه محسومة لجهة إقرار قانون التمديد لقادة الأجهزة الأمنية، وهناك أيضاً اقتراحات قوانين ضرورية وتستدعي إقرارها؛ لأنها تتعلّق بحقوق الناس، منها ما يتعلّق بعمل الإدارات والقضاء والمصارف». ولم يخفِ حميّد «وجود تحفّظ لدى بعض الكتل حول التمديد لقائد الجيش، وهذا حقّها، لكن ذلك لن يهدد بتطيير الجلسة؛ لأن النصاب القانوني لانعقادها، أي (النصف زائداً واحداً – 65 نائباً)، مؤمن».

وهل يشارك نواب «حزب الله» في الجلسة؟ رجّح حميّد أن «تكون هناك مشاركة متواضعة لهم؛ إذ لديهم ظروفهم التي نقدرها». وعمّا إذا كانت ظروف تغيّب نواب «الحزب» أو أغلبهم ذات طابع أمني أم سياسي، أي اعتراضاً على التمديد لقائد الجيش، رفض النائب حميّد الخوض في التفاصيل، داعياً إلى «تفهّم ظروف الزملاء في هذه المرحلة الدقيقة».

وإلى جانب اقتراح كتلة «الاعتدال الوطني»، الذي يحظى بتأييد غالبية نيابية، كانت كتلة «الجمهورية القوية» قدّمت اقتراح قانون للتمديد لقائد الجيش وحده من دون قادة الأجهزة الأمنية، بالإضافة إلى اقتراح القانون الذي قدّمه عضو كتلة «اللقاء الديمقراطي» النائب بلال عبد الله، للتمديد لجميع الضبّاط من رتبة عميد حتى لا يُحرم هؤلاء من حقّهم في تبوّؤ مركز القيادة، إلّا إن التوافق اقتصر على اقتراح قانون التمديد للعماد جوزف عون واللواءين عثمان والبيسري.

ورأى عضو كتلة «الاعتدال الوطني» النائب وليد البعريني أن اقتراح كتلته «يكتسب طابع الشمولية، والتمديد لقائد الجيش وحده يفقد القانون شموليته ويعرضه للطعن أمام المجلس الدستوري». ورأى في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الكتلة آثرت التمديد لقائد الجيش والأجهزة الأمنية ليس حبّاً في الأشخاص والأسماء، رغم احترامنا وتقديرنا لدورهم الوطني، بل حفاظاً على المؤسسات العسكرية والأمنية». وعن سبب استبعاد اقتراح النائب بلال عبد الله الأكثر شمولية، لفت البعريني إلى أن «هناك رهاناً على انتخاب رئيس للجمهورية في أقرب وقت، وعندها تأخذ المؤسسات دورها وينتظم عملها بشكل قانوني ودستوري».

googletag.cmd.push(function() googletag.display(‘div-gpt-ad-1554192838922-0’); );

وفي حين لم يعرف موقف نواب «حزب الله» من التمديد لقائد الجيش، فإن هذا الأمر يلقى معارضة قويّة من تكتل «لبنان القوي» برئاسة النائب جبران باسيل.

وأشار عضو التكتل النائب جيمي جبّور، إلى أن «اجتماع الكتلة الذي سيعقد في الساعات المقبلة سيحدد الموقف من المشاركة في الجلسة النيابية ومسألة التمديد»، لكنه أوضح لـ«الشرق الأوسط» أن «(التيار الوطني الحرّ) لديه موقف مبدئي عبّر عنه في المرّة السابقة، وهو أنه ضدّ التمديد لقائد الجيش؛ لأن انتظام عمل المؤسسات العسكرية والأمنية يتطلب إفساح المجال أمام ضباط آخرين لتسلّم هذا المنصب». وعدّ أن «الإصرار على التمديد لقائد الجيش الحالي مرتبط بترشيحه لرئاسة الجمهورية، ويفترض تحييد الجيش عن الاستخدام السياسي؛ لأن الجيش يلعب دوراً وطنياً، خصوصاً في المرحلة المقبلة، وبالتالي يجب إبعاده عن الحسابات السياسية»، عادّاً أنه «لا خوف من الفراغ في مركز القيادة ما دام الضابط الأعلى رتبة يتسلّم هذا المنصب».

وعمّا إذا كان «التيار الوطني الحرّ» يقبل أن يشغل ضابط غير مسيحي هذا الموقع ولو بالوكالة، خصوصاً أن اللواء بيار صعب، الذي كان يزكيه «التيار الوطني الحرّ» لشغل المنصب، أحيل على التقاعد، اتهم جبور بعض القوى بـ«إفراغ المجلس العسكري من أعضائه جراء الطعن في قرار وزير الدفاع الوطني (موريس سليم) الذي مدّد بموجبه لعضو المجلس العسكري اللواء بيار صعب والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد مصطفى استناداً إلى القانون الذي أقرّه مجلس النواب للتمديد لقادة الأجهزة الأمنيّة، لكن مجلس شورى الدولة أبطل هذا القرار».

وقال: «هناك استهداف لكل من يمتّ إلى (التيار الوطني الحرّ) بصلة سواء بالتعيين والحملات السياسية». وعمّا إذا كان ذلك اعترافاً بأن عضو المجلس العسكري اللواء بيار صعب ينتمي إلى «التيار الوطني الحرّ»، أجاب النائب جبّور: «ليس خافياً على أحد أن تعيين اللواء صعب في المجلس العسكري جاء بناء على اقتراح من الرئيس ميشال عون، وهناك رغبة في اجتثاث كل من يمتّ بصلة إلى الرئيس عون و(التيار)». ودعا إلى «اعتماد آلية جديدة، هي تعيين قائد جيش جديد وقادة للأجهزة الأمنية، لكن القيادات والكتل السياسية خضعت للأسف لقوى خارجية فرضت هذا التمديد، بدليل جولات بعض السفراء على قيادات ومطالبتها بحتمية التمديد لقائد الجيش».

 

المصدر: https://www.arabwindow.net/lebanon/news61242.html?feed_id=60625&_unique_id=6745175bbdc00

انتصار قانوني لترامب.. مدعون يطالبون بإسقاط قضيتين ضده

تقدم مدعون أميركيون بطلب لإسقاط القضيتين الجنائيتين الاتحاديتين ضد دونالد ترامب فيما يتعلق بمحاولاته لإلغاء هزيمته في انتخابات 2020 واحتفاظه بوثائق سرية بعد مغادرة المنصب، مستندين إلى سياسة تنتهجها وزارة العدل بعدم محاكمة رئيس في المنصب.

وتمثل الخطوات التي اتخذها المدعون العامون العاملون مع المستشار الخاص جاك سميث في القضيتين انتصارا قانونيا كبيرا للرئيس الجمهوري المنتخب في الوقت الذي يستعد فيه لتولي منصبه في 20 كانون الثاني القادم.

وقال المدعون العامون العاملون مع سميث إن سياسة وزارة العدل الأميركية القديمة التي تقضي بعدم مواجهة الرؤساء للملاحقة الجنائية في أثناء شغلهم المنصب تستدعي رفض القضية المتعلقة بانتخابات 2020 قبل عودة ترامب إلى البيت الأبيض.

googletag.cmd.push(function() googletag.display(‘div-gpt-ad-1554192838922-0’); );

ووصف ستيفن تشيونغ المتحدث باسم ترامب هذه الخطوة بأنها “انتصار كبير لسيادة القانون”.

المصدر: https://www.arabwindow.net/world/news61240.html?feed_id=60620&_unique_id=674509845c98b

"تعانقه وتقبّله".. زوجة الممثل التركي الشهير تستمتع بوقتها في رحلة بحرية مع عائلتها (صور)

 نشرت الممثلة التركية المعروفة فهرية أفجان زوجة الممثل التركي الشهير بوراك أوزجيفيت، العديد من الصور عبر حسابها على إنستغرام مع ولديها كاران الذي يبلغ خمسة أعوام وكيريم الذي يبلغ عاماً واحداً من رحلة بحرية قامت بها برفقتهما في اليخت.

وبدت فهرية أفجان في الصور بغاية السعادة فكانت تمرح وتلهو وتضحك مع ولديها.

فتارة تلهو مع كاران وتعانقه وتقبّله، وتارة أخرى تحمل طفلها كيريم وتطبع قبلة على رأسه وأخرى على يده.

وفي لقطة جمعتها بكاران بديا يقومان بنفس الحركة حيث رفعا أيديهما عالياً في الهواء الطلق المنعش أثناء رحلتهما البحرية في اليخت.

ولم يظهر زوجها بوراك أوزجيفيت في الصور، ما دفع بعض المعلقين للسؤال عن سر غيابه، علماً أن فهرية تنشر أحياناً صوراً مع ولديها بمفردهما.

وردّ البعض السبب أنه ربما كان يلتقط الصور العائلية لزوجته وولديه أو أنه كان يقود اليخت أو منعته انشغالاته من مرافقتهم في هذا اليوم. وقد علق بوراك أوزجيفيت على الصور ” أحبابي وقلبي”. بدورهم أجمع متابعو النجمين بتعليقاتهم “أنها عائلة رائعة”. (ٍسيدتي) 
المصدر: https://www.arabwindow.net/celebrities/news61238.html?feed_id=60615&_unique_id=6745096a3c779

توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار اقترب!

كشف واشنطن وباريس أن محادثات وقف إطلاق النار حققت تقدماً كبيراً.

و نقلت بلومبرغ عن مسؤول إسرائيلي أنه “من المرجح أن يوافق مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي على اتفاق وقف إطلاق النار”، وأن “إسرائيل وحزب الله اقتربا من توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.”

googletag.cmd.push(function() googletag.display(‘div-gpt-ad-1554192838922-0’); );

المصدر: https://www.arabwindow.net/lebanon/news61236.html?feed_id=60610&_unique_id=6745094ae1d6c

بالفيديو: صواريخ “الحزب” تشعل نهاريا

أفادت القناة 12 الإسرائيلية، مساء اليوم الإثنين، بسقوط صواريخ في مدينة نهاريا.

وأشار إعلام إسرائيلي على “إصابة مبنى في نهاريا بعد قصف صاروخي من جنوبي لبنان”.

كما لفت الإسعاف الإسرائيلي بسقوط 3 إصابات من جراء القصف على نهاريا شمالي إسرائيل بينهم حالة خطيرة.

 

googletag.cmd.push(function() googletag.display(‘div-gpt-ad-1554192838922-0’); );

View this post on Instagram

 

A post shared by IMLebanon (@imlebanonnews)

//www.instagram.com/embed.js

المصدر: https://www.arabwindow.net/world/news61234.html?feed_id=60605&_unique_id=6744fb6aab19f

نتنياهو يجري اتصالات مكثفة لدعم توقيع الاتفاق مع لبنان

أفادت القناة 14 الاسرائيلية بان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أجرى مساء اليوم الإثنين، اتصالات ماراثونية مع شخصيات عامة وقادة رأي لإقناعهم بضرورة توقيع الاتفاق مع لبنان.

المصدر: https://www.arabwindow.net/world/news61227.html?feed_id=60595&_unique_id=6744ed4269a64

نديم الجميّل: أخشى ان يتحول سلاح “الحزب” إلى الداخل

أكد النائب نديم الجميّل، مساء اليوم الإثنين، أن “اتفاق وقف النار يعيد الوصاية الدولية على لبنان ولا يتضمن حلاً نهائيًا لسلاح حزب الله وأخشى من تحوله نحو الداخل”.

وقال في حديث لـ “الجديد”: “هذه الاتفاقية تعطي الأهمية لأمن إسرائيل والجيش يجب أن يسيطر على كامل الأراضي اللبنانية وسلاح حزب الله بات دون معنى ومصدرًا للقلق ويجب إيجاد حل لهذا السلاح فوقف إطلاق النار ينهي فائدة السلاح”.

وسأل: “بعد الاتفاق هل سيعيد حزب الله تسليح نفسه من جديد أم سيكون حزبًا سياسيًا؟”.

كما أشار إلى أن “الجيش اللبناني مسلّح ويملك القدرات الكافية وما ينقصه هو القرار السياسي للتنفيذ ولكن هل هناك ضوء أخضر معطى له لضبط السلاح في الجنوب؟ فإن لم يكن حزب الله مستعدًا لتسليم سلاحه فهذا سيخلق خلافًا بين الحزب والجيش”.

googletag.cmd.push(function() googletag.display(‘div-gpt-ad-1554192838922-0’); );

وأضاف: “كنت أتمنى ألّا نعيش كل هذا الدمار ودخول إسرائيل إلى لبنان ولكن الأهم لنهاية هذه الحرب هو تسليم حزب لله سلاحه والعودة إلى اتفاقية الهدنة وتمويل إعادة النزوح والإعمار”.

وتابع الجميّل: “أخشى أن ينهي الإسرائيلي صراعه مع حزب الله ويرتد الحزب إلى الداخل كما حصل بعد حرب 2006 أي في 7 أيار”.

المصدر: https://www.arabwindow.net/lebanon/news61225.html?feed_id=60590&_unique_id=6744ed2567b15