السباق الرئاسي محصور

جاء في “الانباء” الكويتية:

توجهت الأنظار نحو الملف الرئاسي بعدما وضعت الحرب أوزارها وأصبح اتفاق وقف إطلاق النار خلف الجميع، على الرغم من الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية للاتفاق والتسريبات من هنا وهناك حول مستقبل هدنة الـ 60 يوما.

وبدأ الجيش اللبناني اتخاذ الإجراءات المطلوبة على الأرض وفقا لمقتضيات الاتفاق وآلياته استنادا إلى القرار 1701، كما تم تجاوز حالات الفوضى التي رافقت الساعات الأولى لسريان وقف النار، وما تخللها من خروقات إسرائيلية واعتداءات احتج عليها لبنان. ويمكن الوصول إلى ضبط أكبر للوضع مع اكتمال وصول أعضاء لجنة المراقبة، وخصوصا ممثل فرنسا في اللجنة الخماسية، بعدما سبقه رئيس اللجنة الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز.

ومن خلال اجتماعات اللجنة وتنظيم عملية التواصل وتحديد أسس التعاطي مع أي خروقات، يمكن عندها ان تنتظم الأمور، وتتوسع حركة انتشار الجيش مع تراجع القوات الإسرائيلية وصولا إلى خط الهدنة للعام 1949، وانتشار الجيش على كامل الأراضي اللبنانية في موازاة إلغاء كل ما يمت إلى الوجود المسلح لغير القوى الشرعية والرسمية.

ومن الواضح انه وعلى الرغم من كل التصريحات التي تصدر عن قيادات في «حزب الله»، والتي أحيانا تكون مرتفعة النبرة، فإنها تحمل في مضامينها حقيقة واحدة وهي ان الدولة هي الأساس وان الأمن منوط بالجيش، والخيار السياسي ضمن إطار منظومة عامة في البلد وفقا للدستور.

وفيما الوضع الجنوبي أصبح في عهدة الجيش ولجنة المراقبة، فإن الاهتمام ينصب على الاستحقاق الرئاسي، الذي يتقدم في هذه المرحلة على ما عداه.

وقال مصدر ديبلوماسي لـ «الأنباء»: «يضغط الاتحاد الأوروبي في اتجاه إنجاز الملف الرئاسي في هذه المرحلة بالتحديد. ومن الضروري الاستفادة من الفرصة السانحة التي قد لا تتكرر لإعادة بناء الدولة، ولا يجوز إهدارها بعدم إنجاز الملف الرئاسي أو تأجيله، لأن ذلك يعني ان البلاد ستدخل من جديد في حالة من الاسترخاء السياسي يعيدها إلى ما كانت عليه من انقسام وربما أسوأ».

وأضاف المصدر: «من الضروري التوافق على رئيس أيا يكن المرشح، لأنه سيكون قويا بقوة الإجماع والدستور، وبانتصار الشرعية له وليس بانتصار فريق على آخر، حتى لا تتكرر تجربة العام 1982 التي أحدثت شرخا أدى إلى انفجار دفعت خلاله البلاد أثمانا غالية وموجة عنف دموية استمرت حتى إقرار اتفاق الطائف العام 1989، والذي طوى صفحة الحرب الأهلية إلى غير رجعة وان لم يطبق في كل بنوده».

ورفضت مصادر نيابية الدخول في لعبة الأسماء وتحدثت إلى «الأنباء» عن «فترة زمنية كافية لخلق إطار من التفاهم ينتج رئيسا توافقيا».

googletag.cmd.push(function() googletag.display(‘div-gpt-ad-1554192838922-0’); );

وأضافت: «لو كان التوافق حاصلا أو كانت إمكانية التوافق متوافرة اليوم لحددت جلسة الانتخاب خلال أسبوع. وتحديد الجلسة في 9 كانون الثاني 2025 من قبل رئيس مجلس النواب نبيه بري لم يكن بقرار منفرد، بل جاء من خلال التواصل مع عدد من الأطراف المحلية والمهتمين من القوى الدولية والاتحاد الأوروبي».

في المقابل، ذكر مسؤول سياسي كبير لـ «الأنباء» ان الرئيس نبيه بري أبلغ السفيرة الأميركية ليزا جونسون التي فاتحته بموضوع تمديد الخدمة العسكرية لقائد الجيش العماد جوزف عون سنة إضافية ثانية بالقول بالإنجليزية: «ديل». وأشار إلى ان بري تابع الكلام قائلا ان الأمر انتهى عند هذا الحد، بالتمديد لعون للقيام بما تقتضيه المرحلة من مهمات ينفذها الجيش اللبناني في الجنوب بعد اتفاق وقف إطلاق النار الأخير.

وأصر بري، بحسب المسؤول السياسي الكبير، أمام زائرته على فصل التمديد لقائد الجيش عن الملف الرئاسي.

وتابع المسؤول: «عمليا الرئيس نبيه بري هو الملتقط الأول للإشارات الجدية الدولية. والمسائل الرئيسية تبحث معه، لما له من خبرة متراكمة، ووضوح في التعاطي لجهة القبول أو الرفض، معتمدا مرونة لا يتخلى فيها عن الحسم. وقد كرر موقفه مرات عدة لجهة رفض دعم قائد الجيش لمنصب رئيس الجمهورية. وهو تشدد أمام سفير دولة عربية زاره أخيرا لاستطلاع موقفه من ترشيح العماد عون، بالرفض القاطع مع تعليل الأسباب. وقال للسفير العربي: اذا كنتم فعلا تريدون المساعدة في انتخاب رئيس للجمهورية، أعطونا اسما آخر، وهذا الموقف سبق ان أعلنه أمام عدد من نواب فاتحوه في هذا الشأن».

واعتبر المسؤول السياسي الرفيع «ان السباق الرئاسي حاليا محصور بين سفير سابق ووزير سابق، في مقابل ترشيح أميركي يقتصر على قائد الجيش».

ودعا وزير سابق إلى «تبيان الفيتو من التيار الوطني الحر على قائد الجيش، وتفادي حزب الله خسارة المزيد من حلفاء الداخل، وخصوصا التيار الوطني الحر».

وتوقع الوزير السابق «عدم قبول الحزب برئيس جمهورية غير موافق عليه ومشارك في اختياره، وهو بطبيعة الحال رئيس غير معاد للمقاومة». وذكر «ان إيجابية الحزب تجاه التمديد لقائد الجيش بالخدمة العسكرية، تختلف في شكل جذري عن الموقف من العماد عون في الملف الرئاسي».

المصدر: https://www.arabwindow.net/lebanon/news61882.html?feed_id=62035&_unique_id=674beff6a3137

ترامب يرشح كاش باتال مديرا للاف بي آي

رشّح الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب السبت كاش باتيل، الموالي له والذي عمل مستشارا له خلال ولايته الأولى والمعروف بانتقاده لما يسمى بـ” الدولة العميقة”، لتولّي قيادة مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي).

وقال الجمهوري على منصته “تروث سوشل” إن “كاش محامٍ بارع ومحقق ومناضل من أجل أميركا أولا، أمضى حياته المهنية في فضح الفساد والدفاع عن العدالة وحماية الشعب الأميركي”.

googletag.cmd.push(function() googletag.display(‘div-gpt-ad-1554192838922-0’); );

المصدر: https://www.arabwindow.net/world/news61880.html?feed_id=62030&_unique_id=674bde51d95ae

“الحزب” يواجه دوامة الحرب مجددًا

كتب يوسف دياب في “الشرق الاوسط”:

حمل الخطاب الأخير لأمين عام «حزب الله»، الشيخ نعيم قاسم، رسائل متعددة إلى الداخل والخارج، توحي بأن مرحلة ما بعد الحرب لم تعد كما قبلها، وبأن إعلانه الانتصار على إسرائيل لا يعني أنه لم يأخذ الدروس والعبر؛ إذ يكفي تأكيده على الانخراط بالعمل السياسي تحت سقف اتفاق الطائف؛ دليلاً على دخوله مرحلة مليئة بالمتغيّرات التي فُرضت عليه وعلى ما يسمّى «محور المقاومة» في المنطقة.

فالانتصار الذي تحدّث عنه قاسم ليس معياراً لإسقاطه على واقع لبنان بعد الحرب ونتائجها، إنما يستدعي الأمر إجراء «كشف حساب» على الأرض، ومقارنة ما بين الخسائر والمكاسب، وفق تعبير الوزير السابق رشيد درباس، الذي رأى أنه «من حقّ (حزب الله) أن يعلن الانتصار على إسرائيل، فيما تقول الوقائع إن لبنان الدولة والشعب مهزومان»، لافتاً إلى أن «الحديث عن الانتصار مجرّد كلام موجّه إلى المحازبين والجمهور، وما لحق بهم وباللبنانيين من مآسٍ ونكبات».

وقال درباس في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «من حقّ الشيخ نعيم قاسم أن يخاطب جمهوره بهذه اللهجة، لكنني أنظر إلى مجمل الخطاب على أنه إيجابي، ما دام أنه قرر العودة إلى العمل السياسي تحت سقف اتفاق الطائف، والدعوة إلى انتخاب رئيس للجمهورية بسرعة، والتعاون مع الجيش اللبناني قيادة وضباطاً وأفراداً».

وقدّم أمين عام «حزب الله» في خطابه الأخير رؤية الحزب للمرحلة المقبلة، وأهمها: «التنسيق على أعلى مستوى بين المقاومة والجيش اللبناني؛ لتنفيذ التزامات الاتفاق، والنظر إلى الجيش اللبناني على أنه جيش وطني وأنه سينتشر في وطنه، ودعمنا لفلسطين لن يتوقف وسيستمر بالطرق المناسبة، ومتابعة عملية الإعمار بالتعاون مع الدولة اللبنانية وكل الدول أو المنظمات التي تريد مساعدة لبنان». وأعاد أمين عام الحزب تأكيده على أن حضور الحزب في لبنان سيكون من ضمن الحضور السياسي والاقتصادي فاعلاً ومؤثراً بما يواكب ظروف البلد، وسنهتم باكتمال عقد المؤسسات الدستورية، وعلى رأسها انتخاب رئيس الجمهورية».

لقد فرضت نتائج الحرب على الحزب تقديم خريطة طريق جديدة، تقوم على الاندماج أكثر في الحياة السياسية وبواقعية مختلفة عن مرحلة ما قبل الحرب، ودعا الوزير درباس إلى «البناء على كلام الشيخ قاسم في جانبه الإيجابي، خصوصاً أنه وافق على الانسحاب التام إلى شمالي نهر الليطاني، ما يعني أنه تخلّى عن مواجهة العدو وفتح جبهة القتال». وأضاف: «اقتنع الحزب أخيراً بأن سوريا ليست قادرة على حمايته، ولا العراق ولا إيران، وأن اللبننة (أي لبنانيته) والدولة وحدها من يحميه»، مشيراً إلى أنه «عندما كنّا مكشوفين باللعبة الخاطئة، المسماة (وحدة الساحات) نالت منّا إسرائيل، لكن عندما نعود جميعاً تحت سقف الدولة، يصبح الاعتداء على أي شخص لبناني اعتداء على الدولة ومؤسساتها».

googletag.cmd.push(function() googletag.display(‘div-gpt-ad-1554192838922-0’); );

وعن معادلة «الجيش والشعب والمقاومة» التي يتمسّك بها الحزب، ذكّر درباس بأن «هناك شيئاً اسمه موازين قوى لا يمكن تجاهلها، ولا يمكننا بوصفنا لبنانيين أن نقاتل دولة (إسرائيل) آلتها العسكرية موصولة مباشرة بالمصانع الحربية الأميركية». وختم قائلاً: «ما أخذته إسرائيل من سلاح خصوصاً القنابل الخارقة للتحصينات، لم تحصل عليه أي دولة أخرى في العالم، لذلك علينا أن نعود إلى واقعيتنا، وإلى كنف الدولة وحدها».

يختلف خطاب الحزب بعد هذه الحرب كلياً عن الخطاب الذي قدّمه بعد انتهاء حرب تموز 2006، والذي انطوى على لهجة تصعيدية تجاه كل القوى السياسية، وحتى ضدّ حكومة الرئيس فؤاد السنيورة، حيث اتهمها بأنها تواطأت مع الأميركيين لفرض القرار 1701 وتقييد دوره العسكري، ورأى الباحث السياسي والخبير في شؤون «حزب الله» قاسم قصير أن الحزب «يتصرّف بعقلانية عالية، ويتعاطى مع المتغيّرات بروح المسؤولية، وبالتنسيق الكامل مع الدولة والجيش اللبناني؛ لتطبيق مندرجات القرار 1701». ودعا في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، كل الأطراف الداخلية إلى «تقديم خطاب إيجابي غير مستفزّ يلاقي الحزب ويأخذ في الاعتبار المواقف الإيجابية التي تصدر عن أمينه ونوابه»، لافتاً إلى أن «المواقف التي صدرت عن رئيس حزب (القوات اللبنانية) سمير جعجع، وبعض نواب المعارضة، غير مشجعة، ولا تتناسب مع الانفتاح الذي يبديه الحزب على كل المكونات اللبنانية».

عضو كتلة «الجمهورية القوية» النائب نزيه متّى، استغرب الازدواجية في خطاب قاسم، حين أعلن قبوله الانخراط بالدولة وفي الوقت نفسه، تمسّكه بثلاثية «الجيش والشعب والمقاومة». وأوضح لـ«الشرق الأوسط» أن «هذه الازدواجية تعني إما أن الحزب لم يقتنع بنتائج هذه الحرب وقد يدخلنا في دوامة جديدة، وإما أنه محرج أمام جمهوره ولا يستطيع الاعتراف بحساباته الخاطئة التي قادت البلد إلى التدمير». وقال متّى: «إذا كان الشيخ نعيم قاسم مؤمناً بحتمية الانخراط في الدولة فعليه أن يخفض سقف خطابه تدريجياً، أما إذا لم يتعظ مما حصل فيعني أننا مقبلون على مرحلة جديدة صعبة للغاية». ورأى أن «الانخراط في مشروع الدولة يستوجب أن يعلن الحزب تسليم سلاحه لهذه الدولة، أما إذا أراد التمسّك بثلاثية (الجيش والشعب والمقاومة)، فيعني أنه لم يتعلّم من تجاربه، وعلينا أن نعرف كيف نواجه هذا الأمر تحت سقف الدولة والدستور».

وأشار الباحث السياسي قاسم قصير إلى أن «هذه المعادلة ستبقى قائمة ما دامت إسرائيل تحتلّ أراضي لبنانية، والمقاومة تفسح المجال أمام الحكومة والجيش اللبناني لمعالجة الاعتداءات الإسرائيلية، وإذا لم تنسحب من البلدات المحتلة فلن تبقى المقاومة متفرجة على ذلك»، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الحزب «لن يتخلّى عن التزاماته بالدفاع عن فلسطين، مع الأخذ بالاعتبار الوضع اللبناني ومصلحة اللبنانيين».

المصدر: https://www.arabwindow.net/lebanon/news61878.html?feed_id=62025&_unique_id=674bdddde4805

عراقجي: أميركا وإسرائيل وراء الهجمات في سوريا

وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم السبت، التحركات الأخيرة للفصائل المسلحة في سوريا، بأنها جزء من مخطط “صهيوني- أميركي” يهدف لزعزعة الأمن في منطقة غرب آسيا.

وأدلى عراقجي بهذا التصريح وفق وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، حيث تشاور الطرفان حول آخر التطورات على الصعيدين الإقليمي والدولي، مع التركيز على المستجدات الأخيرة في سوريا.

وأكد لافروف وعراقجي خلال الاتصال على دعم إيران وروسيا الحازم للسيادة الوطنية ووحدة الأراضي السورية إزاء تهديدات “الجماعات الإرهابية”.

googletag.cmd.push(function() googletag.display(‘div-gpt-ad-1554192838922-0’); );

وشدد الوزيران على متابعة الوضع وفق آلية المفاوضات بصيغة أستانا، وضرورة التنسيق بين الثلاثي الإيراني والروسي والتركي الضامن لهذه الآلية.

وأكد عراقجي على ضرورة تحلي إيران وروسيا ودول المنطقة لاسيما تلك المجاورة لسوريا “باليقظة ومزيد من التنسيق لإفشال هذا المخطط، والتصدي لتحركات الإرهابيين بسوريا والمنطقة”.

المصدر: https://www.arabwindow.net/world/news61882.html?feed_id=62035&_unique_id=674bdbf398f52

“الحزب” يواجه دوامة الحرب مجددًا

كتب يوسف دياب في “الشرق الاوسط”:

حمل الخطاب الأخير لأمين عام «حزب الله»، الشيخ نعيم قاسم، رسائل متعددة إلى الداخل والخارج، توحي بأن مرحلة ما بعد الحرب لم تعد كما قبلها، وبأن إعلانه الانتصار على إسرائيل لا يعني أنه لم يأخذ الدروس والعبر؛ إذ يكفي تأكيده على الانخراط بالعمل السياسي تحت سقف اتفاق الطائف؛ دليلاً على دخوله مرحلة مليئة بالمتغيّرات التي فُرضت عليه وعلى ما يسمّى «محور المقاومة» في المنطقة.

فالانتصار الذي تحدّث عنه قاسم ليس معياراً لإسقاطه على واقع لبنان بعد الحرب ونتائجها، إنما يستدعي الأمر إجراء «كشف حساب» على الأرض، ومقارنة ما بين الخسائر والمكاسب، وفق تعبير الوزير السابق رشيد درباس، الذي رأى أنه «من حقّ (حزب الله) أن يعلن الانتصار على إسرائيل، فيما تقول الوقائع إن لبنان الدولة والشعب مهزومان»، لافتاً إلى أن «الحديث عن الانتصار مجرّد كلام موجّه إلى المحازبين والجمهور، وما لحق بهم وباللبنانيين من مآسٍ ونكبات».

وقال درباس في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «من حقّ الشيخ نعيم قاسم أن يخاطب جمهوره بهذه اللهجة، لكنني أنظر إلى مجمل الخطاب على أنه إيجابي، ما دام أنه قرر العودة إلى العمل السياسي تحت سقف اتفاق الطائف، والدعوة إلى انتخاب رئيس للجمهورية بسرعة، والتعاون مع الجيش اللبناني قيادة وضباطاً وأفراداً».

وقدّم أمين عام «حزب الله» في خطابه الأخير رؤية الحزب للمرحلة المقبلة، وأهمها: «التنسيق على أعلى مستوى بين المقاومة والجيش اللبناني؛ لتنفيذ التزامات الاتفاق، والنظر إلى الجيش اللبناني على أنه جيش وطني وأنه سينتشر في وطنه، ودعمنا لفلسطين لن يتوقف وسيستمر بالطرق المناسبة، ومتابعة عملية الإعمار بالتعاون مع الدولة اللبنانية وكل الدول أو المنظمات التي تريد مساعدة لبنان». وأعاد أمين عام الحزب تأكيده على أن حضور الحزب في لبنان سيكون من ضمن الحضور السياسي والاقتصادي فاعلاً ومؤثراً بما يواكب ظروف البلد، وسنهتم باكتمال عقد المؤسسات الدستورية، وعلى رأسها انتخاب رئيس الجمهورية».

لقد فرضت نتائج الحرب على الحزب تقديم خريطة طريق جديدة، تقوم على الاندماج أكثر في الحياة السياسية وبواقعية مختلفة عن مرحلة ما قبل الحرب، ودعا الوزير درباس إلى «البناء على كلام الشيخ قاسم في جانبه الإيجابي، خصوصاً أنه وافق على الانسحاب التام إلى شمالي نهر الليطاني، ما يعني أنه تخلّى عن مواجهة العدو وفتح جبهة القتال». وأضاف: «اقتنع الحزب أخيراً بأن سوريا ليست قادرة على حمايته، ولا العراق ولا إيران، وأن اللبننة (أي لبنانيته) والدولة وحدها من يحميه»، مشيراً إلى أنه «عندما كنّا مكشوفين باللعبة الخاطئة، المسماة (وحدة الساحات) نالت منّا إسرائيل، لكن عندما نعود جميعاً تحت سقف الدولة، يصبح الاعتداء على أي شخص لبناني اعتداء على الدولة ومؤسساتها».

googletag.cmd.push(function() googletag.display(‘div-gpt-ad-1554192838922-0’); );

وعن معادلة «الجيش والشعب والمقاومة» التي يتمسّك بها الحزب، ذكّر درباس بأن «هناك شيئاً اسمه موازين قوى لا يمكن تجاهلها، ولا يمكننا بوصفنا لبنانيين أن نقاتل دولة (إسرائيل) آلتها العسكرية موصولة مباشرة بالمصانع الحربية الأميركية». وختم قائلاً: «ما أخذته إسرائيل من سلاح خصوصاً القنابل الخارقة للتحصينات، لم تحصل عليه أي دولة أخرى في العالم، لذلك علينا أن نعود إلى واقعيتنا، وإلى كنف الدولة وحدها».

يختلف خطاب الحزب بعد هذه الحرب كلياً عن الخطاب الذي قدّمه بعد انتهاء حرب تموز 2006، والذي انطوى على لهجة تصعيدية تجاه كل القوى السياسية، وحتى ضدّ حكومة الرئيس فؤاد السنيورة، حيث اتهمها بأنها تواطأت مع الأميركيين لفرض القرار 1701 وتقييد دوره العسكري، ورأى الباحث السياسي والخبير في شؤون «حزب الله» قاسم قصير أن الحزب «يتصرّف بعقلانية عالية، ويتعاطى مع المتغيّرات بروح المسؤولية، وبالتنسيق الكامل مع الدولة والجيش اللبناني؛ لتطبيق مندرجات القرار 1701». ودعا في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، كل الأطراف الداخلية إلى «تقديم خطاب إيجابي غير مستفزّ يلاقي الحزب ويأخذ في الاعتبار المواقف الإيجابية التي تصدر عن أمينه ونوابه»، لافتاً إلى أن «المواقف التي صدرت عن رئيس حزب (القوات اللبنانية) سمير جعجع، وبعض نواب المعارضة، غير مشجعة، ولا تتناسب مع الانفتاح الذي يبديه الحزب على كل المكونات اللبنانية».

عضو كتلة «الجمهورية القوية» النائب نزيه متّى، استغرب الازدواجية في خطاب قاسم، حين أعلن قبوله الانخراط بالدولة وفي الوقت نفسه، تمسّكه بثلاثية «الجيش والشعب والمقاومة». وأوضح لـ«الشرق الأوسط» أن «هذه الازدواجية تعني إما أن الحزب لم يقتنع بنتائج هذه الحرب وقد يدخلنا في دوامة جديدة، وإما أنه محرج أمام جمهوره ولا يستطيع الاعتراف بحساباته الخاطئة التي قادت البلد إلى التدمير». وقال متّى: «إذا كان الشيخ نعيم قاسم مؤمناً بحتمية الانخراط في الدولة فعليه أن يخفض سقف خطابه تدريجياً، أما إذا لم يتعظ مما حصل فيعني أننا مقبلون على مرحلة جديدة صعبة للغاية». ورأى أن «الانخراط في مشروع الدولة يستوجب أن يعلن الحزب تسليم سلاحه لهذه الدولة، أما إذا أراد التمسّك بثلاثية (الجيش والشعب والمقاومة)، فيعني أنه لم يتعلّم من تجاربه، وعلينا أن نعرف كيف نواجه هذا الأمر تحت سقف الدولة والدستور».

وأشار الباحث السياسي قاسم قصير إلى أن «هذه المعادلة ستبقى قائمة ما دامت إسرائيل تحتلّ أراضي لبنانية، والمقاومة تفسح المجال أمام الحكومة والجيش اللبناني لمعالجة الاعتداءات الإسرائيلية، وإذا لم تنسحب من البلدات المحتلة فلن تبقى المقاومة متفرجة على ذلك»، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الحزب «لن يتخلّى عن التزاماته بالدفاع عن فلسطين، مع الأخذ بالاعتبار الوضع اللبناني ومصلحة اللبنانيين».

المصدر: https://www.arabwindow.net/uncategorized/news61880.html?feed_id=62030&_unique_id=674bdb0b16a4a

أبرز النصائح لأفضل نظام غذائي لبناء العضلات

لا يقتصر اكتساب العضلات على الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية ورفع الأثقال، بل يتعلق أيضًا بدمج التغذية الصحيحة التي تساعد على تحقيق الأهداف المرجوة.التغذية ضرورية لإصلاح العضلات ونموها وتعافيها، مع الكمية المناسبة من البروتين في الوقت المناسب، حيث تتعرض العضلات للإجهاد، ونتيجة لذلك، تحدث تمزقات دقيقة في ألياف العضلات.

   ليست كل البروتينات متشابهة، وحتى مع بعض البروتينات، يجب مراعاة التوقيت والجودة والجرعة عند استهداف زيادة أنسجة العضلات، بالإضافة إلى البروتين، توفر الكربوهيدرات والدهون والماء، وكلها مطلوبة لنجاح عملية بناء العضلات.

وفقا لتقرير موقع ” verywellfit” الخطوة الأولى نحو تعزيز العضلات هي العثور على الدعم البروتيني المناسب، بالنسبة للأفراد الذين يهدفون إلى تطوير العضلات، يوصى بتناول البروتين أثناء مسار العلاج لتعزيز عمليات الإصلاح والتعافي للعضلات بعد كل تمرين.
يكمن الهدف الأساسي في إنشاء تركيبات بروتينية يمكن هضمها بسرعة وسهولة للسماح بإصلاح الأنسجة العضلية على الفور، وكذلك إطلاق البروتين ببطء لتعزيز بناء العضلات طوال اليوم، هذه المعززات ليست مجرد إضافة، لأنها توفر أيضًا المكونات الضرورية التي تتحد مع التدريب الجاد للحصول على نتائج ملموسة.
كما أن عامل الوقت مهم جدًا؛ عندما تبدأ في دمج البروتين عالي الجودة في نظامك الغذائي بانتظام، تبدأ عضلاتك في النمو والتقوية على مر السنين، وبالتالي المساعدة في التعافي ونمو العضلات في النهاية.

أهمية البروتين لبناء العضلات :
تعد البروتينات اللبنات الأساسية لأنسجة العضلات، ويجب تناولها بكميات كافية، حوالي 1.6 إلى 2.2 جرام لكل كيلوجرام، للمساعدة في إصلاح العضلات ونموها، يُقترح أن تساعد الكربوهيدرات في إعادة ملء مخازن الجليكوجين ومستويات الطاقة أثناء التدريبات الشاقة، في حين تساعد الدهون الصحية في تنظيم الهرمونات، بما في ذلك بعض تلك التي تؤثر على مستويات هرمون التستوستيرون، وبالتالي تساهم في نمو العضلات.
التوقيت المناسب للتغذية يمكن أن يعزز النتائج أيضًا، فتناول البروتين مع وجبات أخرى خلال اليوم، وخاصة بعد التمرين، يعزز تخليق بروتين العضلات.
الترطيب مهم بنفس القدر لأن خلايا العضلات تعتمد على الماء في وظائفها وتعافيها.
يعد البروتين من أهم العناصر الغذائية اللازمة لبناء وإصلاح أنسجة العضلات؛ ومع ذلك، من المهم أيضًا ملاحظة أن الشخص يحتاج إلى تناول ما يكفي من الكربوهيدرات والزيوت الصحية والسوائل للاستعداد للتمارين والتعافي منها، تساعد الكربوهيدرات في توفير الطاقة اللازمة أثناء الجلسات القوية، في حين أن الدهون مهمة لإنتاج الهرمونات وتحسين الصحة العامة للفرد.
يساعد نظام التغذية المنظم جيدًا مع التركيز على توقيت وجودة البروتين من خلال المكملات الغذائية بالإضافة إلى برنامج تمرين مناسب في تحسين مكاسب العضلات بمرور الوقت. (اليوم السابع)
المصدر: https://www.arabwindow.net/society/news61876.html?feed_id=62020&_unique_id=674bccf9e94ee

ترامب يرشح كاش باتال مديرا للاف بي آي

رشّح الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب السبت كاش باتيل، الموالي له والذي عمل مستشارا له خلال ولايته الأولى والمعروف بانتقاده لما يسمى بـ” الدولة العميقة”، لتولّي قيادة مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي).

وقال الجمهوري على منصته “تروث سوشل” إن “كاش محامٍ بارع ومحقق ومناضل من أجل أميركا أولا، أمضى حياته المهنية في فضح الفساد والدفاع عن العدالة وحماية الشعب الأميركي”.

googletag.cmd.push(function() googletag.display(‘div-gpt-ad-1554192838922-0’); );

المصدر: https://www.arabwindow.net/world/news61878.html?feed_id=62025&_unique_id=674bc555f3649

هدم "فيلا" فنان شهير… ما السبب؟ (صور)

تصدر اسم الفنان المصري رياض الخولي تريند مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، عقب تداول أنباء حول إصدار قرار من محافظة الجيزة بهدم فيلا كان يمتلكها، تقع في منطقة حدائق الأهرام، وذلك لكونها آيلة للسقوط وتشكل خطرا على المارة.

  Advertisement  

وأكد مصدر في محافظة الجيزة، أن فيلا الفنان رياض الخولي تم بيعها لمالك جديد، وبالفعل تم إصدار قرار بهدم الفيلا بسبب خطورتها الداهمة على سلامة المواطنين.

كما أشار إلى أن المالك الجديد يسعى لاستخراج رخصة بناء جديدة عقب الانتهاء من عملية الهدم. (العربية)
المصدر: https://www.arabwindow.net/celebrities/news61876.html?feed_id=62020&_unique_id=674bc5438ad71

أميركا: لا علاقة لنا بهجمات الفصائل المسلحة في سوريا

أفاد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، شون سافيت، اليوم الأحد، بأن الولايات المتحدة تراقب الوضع في سوريا عن كثب.

وأضاف سافيت في بيان بأن الولايات المتحدة “كانت على اتصالات مع العواصم الإقليمية خلال الــ48 ساعة الماضية”.

وشدد البيان على أنه “لا علاقة للولايات المتحدة بهذا الهجوم الذي تقوده هيئة تحرير الشام، وهي منظمة إرهابية”.

وتابع: “تحث الولايات المتحدة، مع شركائها وحلفائها، على وقف التصعيد وحماية المدنيين والأقليات”.

googletag.cmd.push(function() googletag.display(‘div-gpt-ad-1554192838922-0’); );

وأشار إلى أن “هناك حاجة لتسوية سياسية جادة في سوريا تتوافق مع قرار مجلس الأمن الدولي بهذا الشأن”.

واختتم البيان بالقول: “سنواصل الدفاع والحماية الكاملة للأفراد الأميركيين والمواقع العسكرية الأميركية، والتي تظل ضرورية لضمان عدم تمكن داعش من الظهور مرة أخرى في سوريا”.

المصدر: https://www.arabwindow.net/world/news61874.html?feed_id=62015&_unique_id=674bc52fea1bc

أبرز النصائح لأفضل نظام غذائي لبناء العضلات

لا يقتصر اكتساب العضلات على الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية ورفع الأثقال، بل يتعلق أيضًا بدمج التغذية الصحيحة التي تساعد على تحقيق الأهداف المرجوة.التغذية ضرورية لإصلاح العضلات ونموها وتعافيها، مع الكمية المناسبة من البروتين في الوقت المناسب، حيث تتعرض العضلات للإجهاد، ونتيجة لذلك، تحدث تمزقات دقيقة في ألياف العضلات.

   ليست كل البروتينات متشابهة، وحتى مع بعض البروتينات، يجب مراعاة التوقيت والجودة والجرعة عند استهداف زيادة أنسجة العضلات، بالإضافة إلى البروتين، توفر الكربوهيدرات والدهون والماء، وكلها مطلوبة لنجاح عملية بناء العضلات.

وفقا لتقرير موقع ” verywellfit” الخطوة الأولى نحو تعزيز العضلات هي العثور على الدعم البروتيني المناسب، بالنسبة للأفراد الذين يهدفون إلى تطوير العضلات، يوصى بتناول البروتين أثناء مسار العلاج لتعزيز عمليات الإصلاح والتعافي للعضلات بعد كل تمرين.
يكمن الهدف الأساسي في إنشاء تركيبات بروتينية يمكن هضمها بسرعة وسهولة للسماح بإصلاح الأنسجة العضلية على الفور، وكذلك إطلاق البروتين ببطء لتعزيز بناء العضلات طوال اليوم، هذه المعززات ليست مجرد إضافة، لأنها توفر أيضًا المكونات الضرورية التي تتحد مع التدريب الجاد للحصول على نتائج ملموسة.
كما أن عامل الوقت مهم جدًا؛ عندما تبدأ في دمج البروتين عالي الجودة في نظامك الغذائي بانتظام، تبدأ عضلاتك في النمو والتقوية على مر السنين، وبالتالي المساعدة في التعافي ونمو العضلات في النهاية.

أهمية البروتين لبناء العضلات :
تعد البروتينات اللبنات الأساسية لأنسجة العضلات، ويجب تناولها بكميات كافية، حوالي 1.6 إلى 2.2 جرام لكل كيلوجرام، للمساعدة في إصلاح العضلات ونموها، يُقترح أن تساعد الكربوهيدرات في إعادة ملء مخازن الجليكوجين ومستويات الطاقة أثناء التدريبات الشاقة، في حين تساعد الدهون الصحية في تنظيم الهرمونات، بما في ذلك بعض تلك التي تؤثر على مستويات هرمون التستوستيرون، وبالتالي تساهم في نمو العضلات.
التوقيت المناسب للتغذية يمكن أن يعزز النتائج أيضًا، فتناول البروتين مع وجبات أخرى خلال اليوم، وخاصة بعد التمرين، يعزز تخليق بروتين العضلات.
الترطيب مهم بنفس القدر لأن خلايا العضلات تعتمد على الماء في وظائفها وتعافيها.
يعد البروتين من أهم العناصر الغذائية اللازمة لبناء وإصلاح أنسجة العضلات؛ ومع ذلك، من المهم أيضًا ملاحظة أن الشخص يحتاج إلى تناول ما يكفي من الكربوهيدرات والزيوت الصحية والسوائل للاستعداد للتمارين والتعافي منها، تساعد الكربوهيدرات في توفير الطاقة اللازمة أثناء الجلسات القوية، في حين أن الدهون مهمة لإنتاج الهرمونات وتحسين الصحة العامة للفرد.
يساعد نظام التغذية المنظم جيدًا مع التركيز على توقيت وجودة البروتين من خلال المكملات الغذائية بالإضافة إلى برنامج تمرين مناسب في تحسين مكاسب العضلات بمرور الوقت. (اليوم السابع)
المصدر: https://www.arabwindow.net/society/news61872.html?feed_id=62010&_unique_id=674bc31aad79c