التمديد لقائد الجيش: “الحزب” يدرس تعديل موقفه

كتب محمد شقير في “الشرق الاوسط”:

يطوي لبنان صفحة الحرب ويستعد للدخول في مرحلة سياسية جديدة مع بدء سريان مفعول وقف النار في الجنوب برعاية دولية تتيح للجيش اللبناني، بمؤازرة قوات الطوارئ الدولية (يونيفيل)، الانتشار في عمقه وصولاً إلى الحدود الدولية للبنان مع إسرائيل لتطبيق القرار 1701 للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب الأهلية عام 1975 من دون شريك محلي أو إقليمي؛ وهذا ما يعبّد الطريق لإعادة الانتظام للمؤسسات الدستورية بانتخاب رئيس للجمهورية يأخذ على عاتقه، بالتعاون مع حكومة فاعلة، مواكبة تنفيذه بكل مندرجاته.

تطبيق الـ«1701»

فانتشار الجيش يشكّل خطوة لتطبيق الـ«1701»، ويمهد لإعادة إنقاذ مشروع الدولة وتفعيله بوصفه ممراً إلزامياً للعبور بلبنان إلى مرحلة التعافي وإخراجه من أزماته المتراكمة التي تسببت بانهياره على المستويات كافة، شرط أن تبادر القوى السياسية إلى التلاقي في منتصف الطريق ومراجعة حساباتها والتدقيق فيها، وهذا يتطلب من «حزب الله» عدم استقوائه بفائض القوة على شركائه في الوطن، في مقابل عدم استضعافه؛ لأنه من غير الجائز لبعض خصومه بأن يوظف لمصلحته ما آلت إليه الحرب في الجنوب بدلاً من إعادة تركيب البلد تحت سقف الالتزام باتفاق الطائف واستكمال تطبيقه بعد تنقيته من الشوائب التي أصابته في تنفيذ بعض بنوده.

ومع بدء انتشار الجيش، فإن المرجعية الأمنية في الجنوب محصورة بقيادته لتطبيق الإجراءات التنفيذية التي نص عليها الـ«1701» بغطاء سياسي من السلطة التنفيذية؛ لأنه لم يعد ممكناً، كما يقول مصدر نيابي لـ«الشرق الأوسط»، الحفاظ على الأمن وحماية السلم الأهلي بالتراضي، على غرار ما كان يحصل طوال المرحلة السابقة التي حالت دون تطبيقه.

ورأى المصدر أن هناك ضرورة إلى الالتزام بخريطة الطريق التي كانت ثمرة تفاهم بين الوسيط الأميركي آموس هوكستين وبين رئيس المجلس النيابي نبيه بري بتفويضٍ من قيادة «حزب الله» للتوصل لوقف النار في الجنوب، وبالتالي لا يمكن الالتفاف عليها؛ كونها تحظى بدعم دولي غير مسبوق قادته الولايات المتحدة الأميركية بالتنسيق مع فرنسا، ولا يمكن للبنان الرسمي التفلُّت من الالتزامات التي قطعها على نفسه بعدم عودة الوضع في الجنوب إلى المربع الأول.

مرحلة سياسية جديدة

لذلك؛ يقف لبنان، مع استعداده للدخول في مرحلة سياسية جديدة، أمام جدول أعمال يجب التقيد به ويتصدّره التمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية بناءً لاقتراح قانون تقدم به عدد من النواب لإقراره في الجلسة التشريعية المقررة، الخميس، على أن يتفرغ النواب لاحقاً للانخراط في مشاورات تؤدي إلى التوافق على رئيس للجمهورية لا يشكّل تحدياً لأي فريق ويقف على مسافة واحدة من الجميع، على حد قول بري الذي أخذ على عاتقه تحريك الملف الرئاسي فور التوصل إلى وقف النار.

ويؤكد المصدر النيابي بأن لا مشكلة في التمديد للعماد عون، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، والمدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء إلياس البيسري. ويقول بأن الطريق سالكة نيابياً للتصويت على اقتراح القانون بغياب نيابي يقتصر، بشكل أساسي، على النواب المنتمين إلى «التيار الوطني الحر» برئاسة النائب جبران باسيل، مع فارق يعود إلى أن النواب الذين خرجوا أو أخرجوا من التيار سيحضرون الجلسة، ويميلون بأكثريتهم الساحقة مع حلفائهم في «اللقاء التشاوري» لتأييد التمديد.

googletag.cmd.push(function() googletag.display(‘div-gpt-ad-1554192838922-0’); );

ويلفت إلى أن غياب نواب «التيار الوطني» ليس بجديد، ويأتي تكراراً لموقفهم السابق بمقاطعتهم الجلسة التشريعية التي أقرَّت التمديد الأول للعماد عون وقادة الأجهزة الأمنية، ويقول بأنهم يقودون المعركة ضد التمديد لقائد الجيش، الذي من شأنه أن يرفع من حظوظه في السباق إلى رئاسة الجمهورية، بخلاف إحالته إلى التقاعد الذي يبعده عن المنافسة.

تبدل بموقف «حزب الله»

ويرى بأن الجديد في الجلسة التشريعية يكمن في موقف «حزب الله» الذي نأى نوابه في جلسة التمديد الأولى عن التصويت على اقتراح القانون الرامي للتمديد لقادة الأجهزة الأمنية، مع أنهم لم يقاطعوا الجلسة وأمنوا النصاب لانعقادها؛ ما تسبب بتعميق الخلاف بين الحزب وحليفه اللدود باسيل. في حين يكشف المصدر عن أن النواب المنتمين لكتلة «الوفاء للمقاومة» يدرسون حالياً إعادة النظر في موقفهم بتأييد التمديد.

ويضيف بأن الظروف السياسية التي أملت على الحزب في جلسة التمديد الأولى تأمين النصاب لانعقادها، من دون تصويت نوابه على التمديد، بدأت تتغير مع استعداد لبنان للدخول في مرحلة سياسية جديدة تتطلب تحصين المؤسسة العسكرية وتوفير كل الدعم لها لتسهيل الدور الذي أنيط بها بإجماع دولي لنشر الجيش في الجنوب بمؤازرة «يونيفيل» لإنهاء الحرب» إفساحاً في المجال أمام تطبيق الـ«1701» الذي بقي عالقاً منذ صدوره في آب 2006، تحت ضغط تبادل الخروق بين «حزب الله» وإسرائيل.

ويؤكد بأن لا مصلحة لـ«حزب الله» بامتناعه عن التمديد للعماد عون؛ لتفادي تمرير رسالة سلبية إلى المجتمع الدولي الذي يولي أهمية لدور الجيش في تثبيت وقف النار بالانتشار في جنوب الليطاني مع انكفاء الحزب بترسانته العسكرية إلى شماله. ويقول بأن الحزب مضطر إلى مراعاة المزاج الشعبي للجنوبيين المؤيد حضور الجيش الفاعل في بلداتهم لإعادة الاستقرار إليها، خصوصاً وأن الحزب لن يكون محرجاً لأن التمديد لن يدخل في الحسابات الرئاسية على حد مطالبة حليفه الرئيس بري بالفصل بينه وبين انتخاب رئيس للجمهورية، وبذلك يكون الحزب قد قطع الطريق على ما يتردد بأن علاقته به تمرّ في حالة من الفتور على خلفية مساءلة أمينه العام الشيخ نعيم قاسم قيادة الجيش، مستوضحاً إياها الظروف التي أدت إلى خطف إسرائيل القبطان البحري عماد أمهز في البترون.

ويبقى السؤال: هل يترك «حزب الله» حليفه السابق جبران باسيل وحيداً في معارضته التمديد، خصوصاً وأنه ليس مضطراً إلى مراعاته بعد أن افترق عنه باعتراضه ونوابه على إسناده غزة واتهامه إيران بأنها تقاتل باللبنانيين وبالحزب، وأن دوره يجب أن يقتصر على الدفاع عن لبنان ضد الاعتداءات الإسرائيلية، ولا يرى من مبرر لوحدة الساحات بالربط بين جبهتي الجنوب وغزة؟

 

المصدر: https://www.arabwindow.net/lebanon/news61506.html?feed_id=61180&_unique_id=6747d690aa9be

ترامب: موافقة المكسيك على وقف الهجرة إلى الولايات المتحدة

 

أوضح الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، ليل الأربعاء – الخميس، أن رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم وافقت، خلال اتصال هاتفي، على وقف الهجرة إلى الولايات المتحدة.

googletag.cmd.push(function() googletag.display(‘div-gpt-ad-1554192838922-0’); );

المصدر: https://www.arabwindow.net/world/news61504.html?feed_id=61175&_unique_id=6747c8a8e993f

تطبيق الاتفاق “الغامض”: لبنان و”الحزب” أمام تحولات قسرية؟

كتب منير الربيع في “المدن”: 

وضعت الحرب أوزارها. صفحة يُراد طيّها للدخول إلى مرحلة جديدة في لبنان، الذي عاش حرباً طاحنة وهو في أخطر أزماته الاقتصادية والكيانية. سيسيل حبر كثير حول الحرب ونتائجها وتفسيراتها، بين المنتصر والمهزوم، انطلاقاً من الانقسامات اللبنانية التاريخية والتي تتجدد عند كل محطّة من هذه المحطات المفصلية. وستتضارب التقديرات والتفسيرات لنص الاتفاق، بين من يعتبره انتصاراً وآخرون يريدون النظر إليه بوصفه هزيمة لحزب الله، علماً أن الحزب يصفه بأنه انتصار حفظ الوجود والبقاء، وأنه اتفاق تحت سقف القرار 1701، مستمداً أو مستعيداً تجربة ما بعد حرب تموز عام 2006. أما الآخرون فيعتبرون في تفسيراتهم أن الاتفاق يفرض تغييراً جذرياً في المقاربة حول السلاح. وقد بدأت التصريحات تصدر حول رفض السلاح غير الشرعي وحول تطبيق القرار 1559، علماً أن هذا القرار لم يذكر على الإطلاق في نص الاتفاق.

الاجتهاد في تفسير الاتفاق

يختلف نص الاتفاق عن الكثير من الشروط التي وضعها الإسرائيليون بداية، خصوصاً حول نزع سلاح الحزب، أو سحقه وإنهاء قوته. سيغرق اللبنانيون في تضارب كبير حول التفسيرات، لكن عملياً فإن تطبيق أي اتفاق سيكون خاضعاً لموازين القوى السياسية داخلياً وخارجياً، مع الإشارة إلى أن الحزب سيبقى مصراً على تكرار تجربة العام 2006. حتماً هناك أجزاء من الاتفاق ستكون بحاجة إلى استكمال، خصوصاً تفاصيل خطة انتشار الجيش وخطة انسحاب القوات الإسرائيلية، وما سيفعله الإسرائيليون في المرحلة اللاحقة. علماً أن كل كلامهم المتشدد والمعطوف على التصريحات الأميركية حول حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، مثل هذه المواقف صدرت تماماً بعد حرب تموز 2006، ولكنها لم تجد طريقها إلى التطبيق، وذلك بفعل تفاهمات دولية جانبية، خصوصاً بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، أسهمت في الآلية التي طبق الاتفاق بموجبها. وبعدها كان المسار السياسي واضحاً في لبنان من خلال خطوات حزب الله التي اتخذها لتعزيز وضعيته السياسية. إذ جاء ذلك بعد انقسام لبناني كبير أدى إلى توترات داخلية واستعادة مشاهد مشابهة للحرب الأهلية.

إعادة تشكيل السلطة

عملياً، العقد شريعة المتعاقدين، ولا قوة لأي اتفاق إلا بتوفير الظروف والتفاهمات السياسية له بالمعنى الإقليمي، وهي التي يفترض بها أن توفر الآلية التطبيقية بالمعنى الميداني في الجنوب، وبالمعنى السياسي في الداخل اللبناني، لا سيما أنه بعيد الإعلان عن وقف النار بدأت التصريحات والمواقف الدولية الواضحة حول ضرورة إعادة تشكيل السلطة وانتخاب رئيس للجمهورية، وهو ما سيحتاج إلى تقاطعات وتفاهمات أميركية إيرانية فرنسية مع دول عربية عديدة حول المرحلة المقبلة لبنانياً. إذ لا يمكن للبنان أن ينهض من دون مثل هذه التفاهمات الخارجية والداخلية، لا سيما في ظل حاجته إلى رعاية الاستقرار وإعادة الإعمار.

ضغوط دولية

سياسياً، سيكون لبنان أمام تحديات كبيرة، فالضغوط الدولية بدأت تظهر من خلال تصريحات عديدة، تدعو إلى انتخاب رئيس للجمهورية وفق معايير معيّنة وهو ما تواكبه الدول المعنية واللجنة الخماسية. جزء أساسي من الشروط سيكون مرتبطاً بشخصية الرئيس وهويته وآلية عمله، كما ستشمل هيكلية الحكومة برئيسها وأعضائها وبرنامج عملها، وسط مخاوف من أن تشتد الضغوط السياسية الدولية والأميركية خصوصاً في سبيل إعادة إحياء معادلات تحاكي الانتقام للمعادلات التي انكسرت في لبنان منذ الثمانينيات. في حال استمرت الضغوط، وأصر الإسرائيليون على التلاعب الأمني والسياسي في لبنان، من دون توفير حصانة داخلية، سيشهد لبنان الكثير من التوترات والانقسامات السياسية. وقد يجد نفسه أمام استغلال خارجي لتنفيذ عمليات أمنية أو عمليات اغتيال. حزب الله سيعلن الانتصار حتماً، وهو يتحضر لذلك من خلال الإعداد لمأتم مهيب لأمينه العام السيد حسن نصرالله، لكنه بعد إعلان الانتصار، سيواجه معاناة كبيرة مع معارضيه ومع الكثير من التوجهات الدولية والإقليمية، لجهة السعي إلى إرساء قواعد سياسية جديدة أو موازين قوى متغيرة.

العبرة في التطبيق

googletag.cmd.push(function() googletag.display(‘div-gpt-ad-1554192838922-0’); );

توقف إطلاق النار، وفتحت أبواب التحديات الكثيرة، حول الآليات التطبيقية للاتفاق، ولما سيليه عسكرياً وسياسياً، وهو ما يمكن إيجازه بنقاط متعددة:

– الفترة الأولى من وقف النار تمتد على مدى ستين يوماً، تحدياتها الأبرز تتصل في آليات خروج حزب الله بسلاحه الثقيل من جنوب نهر الليطاني.

– هناك فترة ثانية غير معلنة، وهي عبارة عن فرصة ممنوحة للبنان مداها ستة أشهر، للعمل على معالجة الكثير من الملفات الميدانية في الجنوب، والسياسية في الداخل اللبناني.

– اعتماد آلية واضحة لدخول الجيش اللبناني ومتابعة الانتشار في الجنوب ونقاط هذا الانتشار.

– الحصول على خرائط حول كل البنية التحتية لحزب الله من أنفاق ومواقع ومخازن وتفكيكها وإنهاء وجودها. وهو ما سيكون خاضعاً لمراقبة أميركية مباشرة عبر الأقمار الصناعية.

– زيادة الضغوط الدولية على حزب الله للتحول إلى حزب سياسي غير متمتع بالقدرات العسكرية الكبيرة وغير المؤثر او المتدخل في السياقات الإقليمية.

– سيبقى لبنان وحزب الله أمام تحدّي الاتفاق الجانبي بين أميركا وإسرائيل، خصوصاً أن الولايات المتحدة الأميركية ستستخدمه كسيف مسلط على لبنان، الحزب، وإيران.

– يبقى التحدّي الأبرز هو التطلع إلى وضع المنطقة وظروفها ولا سيما في سوريا والعراق، بما يتصل بمنع تهريب الأسلحة إلى لبنان. وهو ما سينجم عنه متغيرات على مستوى القرار السياسي الإقليمي أو فرض وقائع أمنية وعسكرية جديدة.

المصدر: https://www.arabwindow.net/lebanon/news61502.html?feed_id=61170&_unique_id=6747c887bf0a0

"يا زعل باي باي".. هكذا تفاعلت سيرين عبد النور مع خبر "وقف إطلاق النار" (فيديو)

شاركت الممثلة والفنانة اللبنانية سيرين عبد النور عبر حسابها الرسمي على إنستغرام مقطع فيديو، عبّرت من خلاله عن سعادتها الغامرة بوقف إطلاق النار في لبنان، الذي دخل حيّز التنفيذ صباح اليوم الأربعاء.

ظهرت سيرين في الفيديو بابتسامة مفعمة بالفرح، وهي تشارك أغنية الفنانة نانسي عجرم “الدنيا حلوة”، ما أضفى على المشهد أجواءً إيجابية ومفعمة بالأمل. وأرفقت سيرين الفيديو بتعليق مؤثر كتبت فيه: “يا زعل باي باي، الدنيي حلوة”.

منشور سيرين لاقى تفاعلًا واسعًا من متابعيها، حيث علّق البعض: “الله يبعد عنك كل حزن وتضلي دايما مبسوطة”، “يؤبرني المبسوط انشالله عطول”. (رصد لبنان 24) 

 View this post on Instagram

A post shared by • سيرين عبد النور • (@cyrineanour)

Advertisement  

المصدر: https://www.arabwindow.net/celebrities/news61498.html?feed_id=61160&_unique_id=6747baaa630a2

واشنطن تزود كييف بشحنة أسلحة بقيمة 725 مليون دولار

 

أفادت وكالة “رويترز”، ليل الاربعاء – الخميس، بأن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بصدد تزويد أوكرانيا بشحنة أسلحة بقيمة 725 مليون دولار.

googletag.cmd.push(function() googletag.display(‘div-gpt-ad-1554192838922-0’); );

المصدر: https://www.arabwindow.net/world/news61500.html?feed_id=61165&_unique_id=6747baa22fb46

كلمة امتنان… و”تنذكر وما تنعاد”

   كتب اتحاد درويش في “الأنباء”:

مئات النازحين من المقيمين في العاصمة بيروت عادوا الأربعاء إلى قراهم ومناطقهم في الجنوب والبقاع وضاحية بيروت الجنوبية، وقد عبروا عن فرحتهم بالعودة إلى ديارهم التي هجروها بحثا عن مكان آمن بعد الحرب الإسرائيلية التدميرية والغارات القاتلة التي تسببت بالرعب والدمار الذي حل بالأبنية والمنازل والطرقات، عدا عن التهديد بالقتل في مشهد ترهيبي من خلال الإنذارات الإسرائيلية اليومية.

رحلة العودة بدأت باكرا ولم تنتظر بزوغ الشمس، وقد تجمع المئات أمام مراكز الإيواء وجمعوا ما تيسر من أمتعة وملابس، فيما كانت السيارات والباصات بانتظارهم لتفقد بيوتهم وأرزاقهم التي علم الكثير من أصحابها بمصيرها، الا أنهم أصروا على الرجوع اليها على رغم الدمار التي أصابها. منها ما تضرر بشكل جزئي وأخرى متصدعة ومهددة بالانهيار، الا أن الإصرار بدا لدى الجميع على العودة، معتبرين أن التراب غال والوطن أغلى.

«الأنباء» جالت على عدد من مراكز الإيواء في العاصمة بيروت. ففي مدرسة الشيخ جابر الأحمد الصباح الرسمية في محلة النويري التي تعرضت لأكثر من أربع غارات كانت آخرها مساء أول من أمس مستهدفة مبنى تقع في احدى طبقاته «مؤسسة القرض الحسن»، تجمع عدد كبير من النازحين الذين بلغ عددهم 237 عائلة أكثريتهم من الجنوب وقد غادر القسم الأكبر منهم.

ودعوا بعضهم بعد أن جمعتهم الظروف المأساوية والصعبة في مكان واحد، وامتزجت دموع الفرح بالعودة والحزن على ما خلفته الحرب من فقد للأحبة ومن الدمار الذي تسببت به.

وقد أشادوا بحسن الاستقبال والمعاملة الجيدة من هيئة الطوارئ الحكومية إلى الجمعيات الأهلية، «والدول العربية التي مدت يد العون ومن خلالها جرى تقديم كافة المساعدات التي لم تتوقف حتى في اليوم الأخير الذي قررنا فيه العودة».

     وفي مدرسة عمر فروخ في منطقة الكولا التي ضمت 100عائلة من مناطق الجنوب والضاحية الجنوبية، كان العدد الأكبر قد غادر باكرا كما قال أحدهم. «لم يعرفوا طعم النوم والانتظار كان ثقيلا عليهم. أنا لم أعد بسبب أن بلدتي محيبيب سويت بالأرض، وإذا عدت فلن أجد منزلي، وهذا سيحرق قلبي أكثر على جنى العمر الذي أصبح رمادا بعد أن فخخته الأيادي السود».

وقالت «أم جواد» من بلدة الخيام التي فقدت عددا من أفراد عائلتها وقد جلست في إحدى الباصات تنتظر العودة إلى بلدتها: «على رغم الأضرار الكبيرة التي حلت بمنزلي، أعود اليه لأن التراب غالي والرزق غالي، وتبقى الغصة في قلبي على الأحباء الذين فقدناهم».

وفي مدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية العاملية في منطقة رأس النبع التي ضمت 800 شخص من مناطق الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية، شوهدت الحقائب والأغراض الشخصية على مدخل المدرسة حتى ساعات ما بعد الظهر، في انتظار أن يخف الازدحام الكثيف على الطريق الساحلية باتجاه الجنوب. أما من نزح عن ضاحية بيروت فقد عاد اليها باكرا.

ووسط البكاء والدموع ودع النازخون بعضهم آملين العودة الآمنة والكريمة بعد رحلة من الألم والمعاناة، جراء حرب كانت الأقسى والأشد وطأة، وأملت عليهم النزوح القسري عن ديارهم مرددين «تنذكر وما تنعاد».
المصدر: https://www.arabwindow.net/economy/news61496.html?feed_id=61155&_unique_id=6747ba8e96269

العائدون إلى “الخراب الكبير”

كتبت زيزي اسطفان في “الراي”:

الرابعة من فجر الاربعاء كانت «الساعة صفر». كأنه فَجْرٌ آخَر لا يشبه صباحاتِ أكثر من شهرين من الكوابيس… الجميع أمضوا الليلةَ المجنونة في سجنٍ اسمه التلفزيون، يتابعون حَرْفاً حَرْفاً مراسم الوداع الموعود للحرب. شاهَدوا بنيامين نتنياهو يُدْلي بـ «فذلكة» وقْف النار، دققوا في كلام جو بايدن وفي تعابير ايمانويل ماكرون، واستمعوا جيداً للبيان الأميركي – الفرنسي، وربما صفّقوا كثيراً للجملة السحرية «وقْف إطلاق النار سيدخل حيّز التنفيذ في الرابعة فجراً بتوقيت بيروت».

النازحون المتلهفون للقاء بيوتهم وأرضهم لم ينتظروا ولم يقيموا وزناً للتحذيرات، وبدأت أرتال العودة تتحرك يرافقها إطلاق نار كثيف في الهواء ابتهاجاً بنصرٍ موهوم أو فرَحاً بانتهاء حربٍ اعتقدوا أنها ربما لن تنتهي…

طوابير العودة عكستْ كل التناقضات اللبنانية بعمقها وحدّتها. ففيما كان أهل بيروت ينزحون في الليلة الأخيرة المشؤومة بالآلاف عن مدينتهم ويفترشون باحةَ مستشفى الجامعة الأميركية والكورنيش البحري ويملأون بسياراتهم طرق الخروج من العاصمة هلعاً وخوفاً من استهدافات تم التحذير منها في أحياء بيروتية عدة، كان النازحون من الضاحية والجنوب يَحملون قلوبَهم على الأكفّ ترقباً لإعلان وقف النار وتهيئاً للعودة في حال إقراره رغم أهوال ما شهدته الضاحية والجنوب في اليوم والليلة الأخيريْن من الحرب..

منذ الرابعة فجراً، بدأ يُسمع من أحياء الضاحية الجنوبية إطلاقُ نار كثيف من أسلحة فردية، رشاشات وأكثر، ابتهاجاً بانتهاء الحرب رغم الدخان الذي لا يزال يتصاعد من أماكن قُصفت بالأمس ودُمّرت وسُويت بالأرض. ومع ساعات الصباح الأولى بدأت طلائع سيارات العائدين بالوصول الى مداخل الضاحية تواكبها أرتال من الدراجات النارية التي طالما ميّزت المنطقة وصارت إحدى علاماتها الفارقة.

عند منطقة مار مخايل، وهي المدخل الشرقي الرئيسي للضاحية، زحمةُ سيارات تنتظر دخول المنطقة ومعها عجقة زمامير وأناشيد وأعلام صفر تُوزَّع على العائدين في احتفاليةٍ بدت غريبة وسط الدمار الذي لفّ المنطقة. صورُ عملاقة لأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله وبعض القادة تحملها دراجات نارية وتجوب بها الشوارع المثقلة بركام المباني. أبعد بقليل وفي منطقة الغبيري المنكوبة التي شهدت في الأسبوع الأخير غاراتٍ متتاليةً، ظهر الحاج وفيق صفا رئيس وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله… رُصد في روضة الشهيدين حيث توجد مقابر شهداء الحزب. وبدا صفا في اول ظهورٍ له وهو يبتسم ويتحدث مع الحاضرين وكأنه أراد بحضوره أن يقول: نحن هنا، وذلك بعد الغموض الذي لفّ مصيرَه منذ محاولة اغتياله في غارة عنيفة في محلة النويري البيروتية حيث أشيع يومها أنه في وضع حرج وبُترت ساقاه.

مشاهد سوريالية امتزج فيها الفرح والنشوة بالحزن وبعض الإنكسار. نشوة بانتصار «مزعوم» يعبّر عنها كل العائدين بفخرٍ، سرعان ما تصطدم بهول الدمار ومناظر البنايات التي تدلّت شرفاتها وتهاوت سقوفها وتكدّست أكواماً من الركام في أماكنها.

يكابر العائدون يُقْنِعون أنفسهم بالنصر – بعدما وُعدوا به لعقود طوال ـ لا يصدقون ما يشاهدونه بأمّ العين، ولا يودّون رؤية حقيقته. إحدى السيدات تقف أمام مبنى مشلّع وتتنهد قائلة: هل كان ذلك يستحق كل هذا الدمار؟ ليجيبها شاب يقف بالقرب منها: «كل انتصار يحتاج لمَن يرويه بالدم»… قناعةٌ لا يمكن لمنطقٍ سلْبها منه.

بعض مَن اختفت بيوتُهم عن الخريطة، ودُمّرت المباني التي يسكنونها رفضوا العودة. ديما التي خسرت بيتها منذ الأيام الأولى للحرب لا تريد ان تفتح جرحاً لم يلتئم. في قلبها غصة وفي عيونها دمع: «الى أين نعود، إلى كومة حجارة؟ لن تطأ قدماي المنطقة مرة أخرى، سأرحل بعيداً عن كل ما يذكّرني أنه كان لي بيت هنا ولم يَعُد له أي أثر».

كل مداخل الضاحية تشهد الزحمة ذاتها ترافقها بلا انقطاعٍ أصواتُ رصاص الابتهاج رغم كل المناشدات بوقف هذه العادة التي يمكن أن تُسْقِطَ ضحايا بقدر القصف في الضاحية ومحيطها… لجهة الحدث نزولاً صوب منطقة المريجة، السيارات تسير بصعوبة إذ رغم كون الطريق مفتوح إلا أنه يحمل آثار القصف الشديد الذي تعرّضت له المنطقة، وحاجز الجيش اللبناني هناك يوزّع على المارة منشورات تحذّر من القذائف غير المنفجرة والأجسام الغريبة.

المشاهد الحزبية ذاتها هنا وإن بشكل أقلّ…داخل السيارات عيون تتلهف لرؤية البيوت، تتلفّت يمنة ويسرة بحثاً عن معالم معروفة أو وجوه مألوفة. عند تقاطع الجاموس، أحدهم يترجّل من سيارته ويستعجل السيارات للتقدم. ما عاد يطيق الانتظار، ويود الوصول الى بيته حيث ترك القلب والذكريات. في آخِر الشارع حيث البنايات تعرّضت للقصف العنيف، تزيل امرأةٌ الزجاجَ المكسور عند أحد النوافذ فيما يقوم رجال بكنس أكوام الزجاج المكدّسة عند مدخل البناء. بلحظةٍ يستعدون لاستعادة حياتهم الطبيعية.

من جهة أخرى، الخارجون من الضاحية أعدادهم كبيرة، وكأن مَن زاروها عند ساعات الصباح الأولى باتوا متلهّفين لمغادرتها بعد كل ما عاينوه فيها من دمارٍ يصعب معه البقاء فيها. على أنوفهم يضعون الأقنعة كما في أيام الجائحة، فالروائح والانبعاثات لا تزال قوية يفضّلون تجنبها والابتعادَ عن أضرارها.

googletag.cmd.push(function() googletag.display(‘div-gpt-ad-1554192838922-0’); );

عند دوار منطقة السفارة الكويتية اي في أول الأوتوستراد المؤدي الى الجنوب زحمة سير خانقة بدأت منذ ساعات الفجر الأولى. كلهم متحمّسون للعودة الى قراهم الجنوبية. الناس في السيارات يودون لو يسابقون الوقت للوصول الى بيوت تركوها ويتلهفون للعودة إليها. يعبّرون أمام شاشات التلفزيون المختلفة عن فرحتهم وفخرهم. بالنسبة إليهم هذا الفجر يختلف عن أي فجرٍ عرفوه في الأشهر الماضية، هو فجر العودة. لسان حالهم واحد: الفرحة لا تسعنا رغم كل الدمار الذي ينتظرنا. بعض الأصوات المكبوتة تهمس: ما في بيوت نرجع إليها…

على أوتوستراد الجنوب احتفال كان يستمر منذ الفجر… زمامير سيارات تشقّ الأجواء، أناشيد تصدح من مكبرات صوت، نساء وأطفال وشبان يحملون الأعلام الصفر والخضر ويلوّحون بها عند جوانب الطريق أو في الفاصل الوسطي تقابلها صيحات فرح من داخل السيارات المحمَّلة بالفرش وبعض أغراض النزوح التي جُمعت في أكياس سوداء.

أحد الصغار رفض أن يطل برأسه من السيارة. كان غارقاً في مقعده، خائفاً لم ينظر الى وجه المراسلة التي كانت تحاول سؤاله عما إذا كان فرحاً بالعودة. يبدو وكأنه لم ينس بعد ما عاشه في الطريق المعاكس يوم النزوح الكبير، كما لم ينس الخوف المستمر الذي عايشه طوال فترة الغارات حتى نهار أمس.

على اوتوستراد الجنوب صورة لفتت الأنظار على مواقع التواصل، قسمت الى قسمين: في الأولى كهل يرفع لافتة صفراء كتب عليها: «بدكن ترجعو مرفوعين الرأس»، رفعها في ذاك الثالث و العشرين من سبتمبر يوم النزوح الكبير، فإذا بالعائدين يرفعون لافتة مشابهة كتب عليها: «قولوا للحاج رجعنا وراسنا مرفوع…» وضمّوها الى الصورة الأولى.

وفي الجنوب نفسه، فيديو مُؤثّر انتشر عبر مواقع التواصل للحظة لقاء شاب بوالدته بعدما ظنّت والعائلة أنّه سقط في المواجهات لكن والدته تفاجأت به حيّاً يُرزَق، وكذلك كانت «هدية» أفيد أن عائلة تلقّتها حين تفاجأتْ بالأب على قيد الحياة بعدما فُقد أثره واعتُبر بين الضحايا.

على مشارف الجنوب وبدءاً من مدينة صيدا تزداد زحمة السير وفق ما نقلته كاميرات محطات التلفزيون المحلية والعالمية وصولاً الى قرى كان العدو الإسرائيلي حذر من العودة إليها. الى بنت جبيل والخيام وصلوا وصوّروا ونقلوا مشاهد الدمار ورفعوا راياتٍ نصرهم.

في الصباح كان بعض الأهالي في منطقة الخردلي يناشدون الجيش اللبناني وفرق الإنقاذ رفع الأنقاض عن الطريق ليتمكنوا من عبورها والوصول الى قراهم. احد المواطنين في صيدا كان منهمكاً بتحميل أغراضه على شاحنة صغيرة واعترف بأنه لا يعرف اي شيء عن بيته في حومين الفوقا لكنه رغم ذلك عائد الى ضيعته وسيضع خيمة لو اقتضى الأمر وسيعود…أحد الأطفال يقف على أنقاض بيته متأرجحاً بين دمعة وضحكة ويقول «اشتقت لبيتي، بس بابا وعدْنا رح يرجّعه»…عيون تعاين الدمار بحزن ودمع وتتساءل: ما الهدف من وراء ذلك كله؟

كلهم متلهفون للعودة لكن في القلب أكثر من غصة على كل الضحايا الذين سقطوا، أبرياء دُفنوا تحت أنقاض منازلهم وجُبلوا مع تراب قراهم، ذكراهم لن تفارق الناجين لكن ألم فراقهم ينغص العودة…

على الأوتوستراد الساحلي من الشمال صوب بيروت مئات السيارات المحمّلة بالعائلات العائدة. هم نزحوا بعيداً بعيداً عن مناطقهم واحتضنتهم أماكن ما اعتادوا التواجد فيها ولا عرفوا أهلها، لكنهم اليوم يغادرونها وفي عيونهم نظرة مختلفة لأخوة لهم في الوطن والإنسانية: «إن علّمتنا هذه الحرب شيئاً فهي أننا كلنا اخوة واللبنانيون مهما ابتعدوا تجمعهم روح واحدة مُحِبّة… لقد شاء القدر ان نتعرف على أخوة لنا في ظروف صعبة لكننا لن ننسى وقْفتهم الى جانبنا» يقول أحد الرجال العائدين من منطقة كسروانية.

في البقاع الشرقي كما الغربي بدأت قوافل العودة. غالبية النازحين لم يبتعدوا كثيراً عن قراهم، نزحوا الى ضيع قريبة احتضنتهم. ومع باكورةِ تَساقُطِ الثلوج باتت العودة أكثر إلحاحاً إنما أكثر صعوبة وألماً. الى أي دفء يعود مَن دُمر بيته؟ صقيع الطبيعة لا يوازيه إلا صقيع البيوت التي فقدت ابناءها وصقيع القلوب التي خسرت بيوتها وصقيع واقعٍ لن يعود مطلقاً كما كان.

 

المصدر: https://www.arabwindow.net/lebanon/news61494.html?feed_id=61150&_unique_id=6747ba6fc93ad

الحواط: سلاح “الحزب” من الماضي

كتبت زينة طبارة في “الأنباء”:

أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط: أننا «نثمن جهود الوسطاء الدوليين للتوصل إلى وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل. وكنا نتمنى منذ اليوم الاول لعملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول- 2023، ألا يقحم حزب الله لبنان في حرب عبثية تحت عنوان مساندة غزة. حرب أدت إلى سقوط ما يقارب 4000 ضحية و17 ألف جريح ومعوق، فضلا عن نزوح مليون ونصف المليون مواطن لبناني، وتدمير أكثر من خمسين ألف وحدة سكنية، وتسوية المدن والمناطق الحدودية مع الأرض، إضافة إلى اغتيال قادته وتدمير هيكليته وبنيته العسكرية والمالية».

وتابع الحواط: «في نهاية المطاف، وافق الحزب على تطبيق القرار الدولي 1701 وفقا للتعديلات والشروط الإسرائيلية وأخطرها حرية العمل الإسرائيلي داخل لبنان بحجة الدفاع عن النفس، ناهيك عن قبوله بفصل الساحات وانسحابه من منطقة جنوب الليطاني، حيث يتواجد اليوم الجيش الإسرائيلي بعد أن كان مرابضا قبل حرب الإسناد خلف الخط الازرق».

googletag.cmd.push(function() googletag.display(‘div-gpt-ad-1554192838922-0’); );

وتابع الحواط: «كنا نأمل من رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ان يطل على بيئة حزب الله بوقفة ضمير، أقله حيال ما لحق بها من خسائر فادحة بالأرواح والممتلكات، لكنه أبى إلا أن يطل عليها بمزيد من الوعود غير الصادقة، كانفتاح الحزب على كل صيغة تحقق صون البلاد من تهديدات الجيش الإسرائيلي ومخاطره الوجودية، وبأن ضمانة التزام الجيش الإسرائيلي بالقرار 1701 هي معادلة الشعب والجيش والمقاومة، في محاولة منه لذر الرماد في عيون الناس وتعميتهم عن حقيقة أقل ما يقال فيها إنها موجعة. كفى تضليلا للناس، ونكرانا لواقع أليم ما كان ليحصل لولا مغامرات الحزب غير المحسوبة». واستطرد في الهجوم على الحزب قائلا: «على حزب الله أن يعي بأن سلاحه أصبح من الماضي وعليه تسليم ما تبقى منه إلى الدولة اللبنانية، فمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار ستكون مرحلة بناء الدولة. ولن نقبل بعد اليوم لا بوجود سلاح خارج إمرة الجيش اللبناني، ولا بخيارات ومسارات لا تحمل تواقيع الشرعية اللبنانية، ولا بحروب لا تقررها السلطة التنفيذية. ومن يريد بالتالي مقارعة إسرائيل لتحرير فلسطين ما عليه سوى الذهاب إما إلى غزة وإما إلى طهران حيث تكمن خديعة النضال ضد الكيان الإسرائيلي». وتابع: «سيعود لبنان إلى الحضن العربي وتحديدا إلى الخليجي منه، حيث ملاذ اللبنانيين في التطلع إلى مستقبل قوامه التطور والإنماء والازدهار. وحدها الشرعية اللبنانية والعربية والدولية تحمي لبنان، ووحده الجيش اللبناني يبني الأمن والاستقرار على مساحة الوطن وعلى أسس صلبة ومتينة».

وردا على سؤال حول وعد رئيس مجلس النواب نبيه بري بانتخاب رئيس للجمهورية مباشرة بعد وقف إطلاق النار، قال حواط: «قدم الرئيس بري مشكورا كل التسهيلات اللازمة والضمانات المطلوبة لإنجاح المفاوضات ووقف الحرب. وقد يكون انتخاب الرئيس من ضمن التوافق غير المعلن مع الجهات الدولية الراعية لقرار وقف إطلاق النار وتنفيذ القرار 1701».وعن الجلسة التشريعية المقررة اليوم الخميس، قال: «التمديد لقائد الجيش خارج النقاش، في ظل المرحلة الراهنة ودقة التعاطي معها، وفي ظل التحضيرات التي يقوم بها العماد جوزف عون لنشر الألوية والوحدات العسكرية في جنوب الليطاني. ويبقى بالتالي أن نحدد في جلسة اليوم مدة التمديد والأجهزة الأمنية التي ستشملها».

المصدر: https://www.arabwindow.net/lebanon/news61490.html?feed_id=61140&_unique_id=6747ac6ad31aa

الجيش الإسرائيلي يسقط مسيّرة تحمل أسلحة عبرت من مصر

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أسقط الأربعاء، مسيرة تحمل أسلحة عبرت من مصر إلى الأراضي الإسرائيلية.

وأفاد الجيش في بيان، بأن المسيرة كانت تحمل أربع بنادق وخمس خراطيش ومئات الرصاص.

googletag.cmd.push(function() googletag.display(‘div-gpt-ad-1554192838922-0’); );

وأوضح أنه جرى تحويل الأسلحة والذخائر إلى القوات الأمنية لإجراء المزيد من التحقيقات.

المصدر: https://www.arabwindow.net/world/news61488.html?feed_id=61135&_unique_id=67479e6db1fed